فيلم "7Dogs" ينطلق في 22 دولة حول العالم

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يواصل فيلم "7Dogs" ترسيخ حضوره كواحد من أبرز الإنتاجات السينمائية العربية ذات الطابع العالمي، مع توسيع نطاق عرضه ليشمل مجموعة جديدة من دور السينما العالمية خلال شهر حزيران/يونيو الجاري، في خطوة تعكس الزخم الذي حققه الفيلم منذ إطلاقه، والاهتمام المتزايد الذي يحظى به من دور العرض والموزعين في مختلف أنحاء العالم.

يأتي هذا التوسع بعد النجاح الجماهيري الذي سجّله الفيلم في الدول العربية، ليواصل رحلته نحو جمهور أوسع عبر أسواق سينمائية تمتدّ من أوروبا وأميركا الشمالية إلى آسيا وأستراليا.

تشمل خطة التوسع الجديدة عرض الفيلم في المغرب اعتباراً من 17 يونيو، وأستراليا ونيوزيلندا وبولندا وفنلندا والنرويج والسويد اعتباراً من 25 يونيو، فيما ينطلق عرضه في الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، وسويسرا، والنمسا، وإيرلندا، واليونان، والدنمارك، وتركيا اعتباراً من 26 يونيو.

ويستعد الفيلم للانطلاق في الصين والهند وباكستان خلال الفترة المقبلة، إلى جانب بدء عرضه في سوريا وفلسطين اعتباراً من 11 يونيو، ليواصل بذلك الوصول إلى جمهور جديد في عدد من أبرز الأسواق السينمائية حول العالم.

 

بوستر فيلم 7Dogs (الهيئة العامة للترفيه في السعودية).

 

حضور واسع في الولايات المتحدة

يحظى الفيلم بحضور واسع في الولايات المتحدة، حيث سيُعرض في 15 ولاية هي: نيويورك، ونيوجيرسي، وفرجينيا، وواشنطن العاصمة، وميشيغان، وإلينوي، وتكساس، وفلوريدا، وكاليفورنيا، وأريزونا، وأوهايو، وبنسلفانيا، وجورجيا، وماساتشوستس، ونورث كارولاينا، في واحدة من أكبر خطط التوزيع الدولي لفيلم عربي خلال الفترة الأخيرة.

ويُعدّ "7Dogs" من أكبر المشاريع السينمائية العربية، إذ جرى تصويره في مدينة الرياض ضمن إنتاج ضخم جمع نخبة من نجوم السينما العربية والعالمية، يتقدّمهم كريم عبدالعزيز وأحمد عز، إلى جانب مونيكا بيلوتشي وسلمان خان وسنجاي دوت وناصر القصبي.

قصة تجمع الأكشن والتشويق

تدور أحداث الفيلم في إطار من الأكشن والتشويق حول مهمة معقدة تجمع بين عميل في الإنتربول وأحد أعضاء عصابة "7Dogs" لمواجهة شبكة إجرامية مرتبطة بتجارة المخدرات، في عمل يجمع بين الطابع العربي والمعايير العالمية.

ويمثل التوسع الدولي للفيلم محطة جديدة في مسيرته، بعد النجاح الذي حققه في دور العرض العربية، حيث تجاوزت إيراداته الـ 15.15 مليون دولار، مع بيع 1.97 مليون تذكرة خلال أسبوعين فقط من عرضه. كما يعكس هذا الانتشار اتساع نطاق حضور الإنتاجات العربية في الأسواق الدولية، وقدرتها على الوصول إلى جمهور متنوع عبر عدد من أبرز الوجهات السينمائية حول العالم، في خطوة تعزز مكانة الأعمال العربية ذات الإنتاج الضخم على خريطة صناعة السينما العالمية.


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية