في حيثيات المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تختلف المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، هذه المرة، عن سابقاتها، سواء جرت في واشنطن أو في روما، بالنظر إلى أسبابها، ومواضيعها، والمعطيات، وكذلك الدوافع، المحلية والإقليمية والدولية المتعلقة بها.

وكان لبنان انخرط، في عدة مراحل، في عمليات تفاوضية مع إسرائيل، تمثل أبرزها في اتفاق "الهدنة" (1949)، الذي رسّم الحدود بين الطرفين، بعد إقامة إسرائيل (1948)، واتفاق أيار/مايو (1983)، الذي تم تحت ضغط الاجتياح الإسرائيلي للبنان (1982)، والذي جرى إسقاطه، في ما بعد، بحكم عدم الإجماع عليه في لبنان، وبواقع قوة الضغط الإقليمي، المتمثل بالرفض السوري والإيراني في حينه. ثم أتت المفاوضات المنبثقة عن "مؤتمر مدريد للسلام" (1991 ـ 1993)، والتي وصلت إلى طريق مسدود، على مختلف الجبهات، وقبل سنوات قليلة جرت مفاوضات، برعاية الولايات المتحدة الأميركية، نجم عنها ترسيم الحدود البحرية (2022)، مع إسرائيل.

في هذا الإطار، أيضاً، يمكن الحديث عن المفاوضات التي أعقبت شن إسرائيل هجمات قاسية ضد "حزب الله"، في إطار التداعيات الناجمة عن الرد الإسرائيلي على عملية "طوفان الأقصى" (أواخر 2023)، كرد على قيام الحزب بإسناد غزة، وقد نجم عنها اتفاق هشّ، ومراوغ، لوقف إطلاق النار (أواخر 2024)، ما لبث أن تم فضّه، بعد انخراط الحزب (2026/3/2) في عملية إسناد إيران في حرب الـ 40 يوماً، وهي الحرب التي ما زالت مفتوحة، بمفاعيلها، حتى اليوم، مع قيام إسرائيل باحتلال مناطق في جنوبي لبنان.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية