غارات إسرائيلية وقصف مدفعي جنوبي لبنان... ومحاولة تقدم باتجاه تلة علي الطاهر

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

رغم إعلان وقف إطلاق النار، شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم السبت سلسلة غارات مستهدفاً بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان.

 

كما طال قصف مدفعي إسرائيلي بلدات: كفرتبنيت، كفررمان، كفرجوز، حبوش، النبطية الفوقا وميفدون في جنوب لبنان.

 

في السياق، أفادت معلومات عن تقدّم آليات عسكرية إسرائيلية من بلدة كفرتبنيت باتجاه تلة علي الطاهر، وسط غطاء ناري كثيف من القذائف المدفعية، بالتزامن مع إطلاق نار من مروحيات الأباتشي على محيط المنطقة.

 

إلى ذلك، أفيد عن إطلاق رشقات صاروخية باتجاه تجمعات للجيش الإسرائيلي في كفرتبنيت.

 

وقد سُجِل تحليق للطائرات المسيَّرة الإسرائيلية فوق عدد من المناطق جنوبي لبنان.

 

صورة متداولة للغارة الإسرائيلية على النبطية الفوقا (إكس).

 

أعنف الغارات... واتفاق

ويوم الجمعة، شهد الجنوب والبقاع واحدة من أعنف موجات القصف منذ أسابيع، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات النبطية، الدوير، الشرقية، كفرصير، دير الزهراني، الريحان، سجد، القطراني، وعدداً من القرى في إقليم التفاح وجزين، بالتوازي مع غارات على بعلبك والبقاع الغربي.

 

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 47 شخصاً جراء الغارات الإسرائيلية.

 

كما أشارت الوزارة إلى ارتفاع عدد الضحايا جراء الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس إلى 3980 والجرحى إلى 12001.

 

#Analysis#

 

وبعد هذه الغارات، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن إسرائيل و"حزب الله" اتفقا على وقف إطلاق النار بوساطة أميركية قطرية بعد محادثات مع إسرائيل وإيران.

 

وقد علمت "النهار" من مصادر قريبة من الحزب، أن وسطاء دخلوا على خط الاتصالات بعد التصعيد الكبير الذي حصل.

 

ونجح الوسطاء في اتفاق يقضي بوقف العمليات الحربية المتبادلة بين الطرفين خلال مسار التفاوض الذي سيتحدد بموجبه مستقبل العملية برمّتها. فإما أن تمضي المفاوضات أو تتعطل، وقد يتم خلالها الاتفاق على الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، في مقابل المضيّ بتسليم السلاح أو إجراءات أخرى لضمان أمن المستوطنات الإسرائيلية وسكانها. 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية