عبادي: أحداث سبتة “فظيعة” وسببها الظلم والطغيان..و”عقلاء الدولة” مطالبون بوضع حد للفساد والاستبداد

قال محمد عبادي، الأمين العام لجماعة “العدل والإحسان”، إن أحداث سبتة “أمر فظيع” و”مناظر تدمي القلب وتدمع العين دما”، لافتا إلى أن ما شهدته المنطقة الشمالية من محاولات نزوح جماعي تضمن مشاهد إنسانية قاسية.

وأضاف في تصريحات نقلها موقع الجماعة:” هل هناك من يفر من دار الفرح؟ هل هناك من يترك الأمن والطمأنينة ورغد العيش ويمشي إلى المجهول والمعاناة؟”، مؤكدا أن الواقع المعاش هو الذي يفرض نفسه بعيدا عن أي ادعاءات بوجود دعوات أو أياد خارجية.

 

واعتبر أن الدافع الحقيقي لأحداث هو الحكرة، الفقر، الظلم، هو الطغيان، والفساد، هو فقدان الكرامة الإنسانية”، مشددا على أن هذه العوامل هي التي دفعت آلاف الشباب للمخاطرة بحياتهم بدلا من العيش في وطن يحفظ كرامتهم.

ووجه عبادي نداء مباشرا للمسؤولين في الدولة قائلا: “اتقوا الله في هذه الأمة، اتقوا الله في أنفسكم”، معبرا عن أسفه لعدم الاستجابة لمطالب الشعب بقوله “قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي”.

وتساءل زعيم “العدل والإحسان” عن مصير أموال الفوسفاط وهي بملايير الملايير، المعادن النفيسة إلى أين تذهب أموالها؟”، مشيرا أن المغرب يعيش هوة اجتماعية عميقة حيث إن “نسبة لا تصل 10% تستغل أكثر من 80% من خيرات البلاد، بينما 80 % يفترشون الثرى ويلتحفون بالسماء” في ظل ظلم صارخ.

وحمل المسؤولية للسياسات العامة والعمومية للدولة التي اعتبر أنها ساهمت في انحراف الشباب، واصفا إياها بأنها سياسة تجهيل وتفقير وتطبيع وتمييع، داعيا الشباب في المقابل إلى عدم المغامرة بأنفسهم والبقاء في الوطن قائلا: “هذه بلادنا ومن حقنا أن نتمتع بخيرات بلادنا”.

ودعا عبادي من وصفهم ب “عقلاء الدولة” وفي التيارات المختلفة للجلوس إلى “الميثاق الجامع” بهدف “وضع حد للفساد والاستبداد وتحرير بلادنا لضمان العيش الكريم”.

اقرأ المقال كاملاً على لكم