صحافيونا في الميدان
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} لم يتوانَ صحافيّو "النهار" عن القيام بواجبهم خلال الحرب. ولعلّ المتقدّم في هذا المجال، كان الزميل أحمد منتش، الذي رافق كلّ المحطات الخطرة، وأصيب في يده، كما تضرّرت سيّارته والكاميرا والمعدّات. لكنّه لم يتخلّ يوماً عن واجبه. ومثله سمير صبّاغ في النبطية. وكان الزميلان المصوّران نبيل إسماعيل وحسام شبارو يقتحمان أرض المعركة، مخالفين مداولات مجلس التحرير لعدم التزام التوصية لهما بتفادي الخطر.
ولا يقتصر الأمر على واحد أو اثنين أو ثلاثة. كلّ فريق العمل كان مجنّداً للمواكبة. في بيروت، والضاحية الجنوبية، وفي بعلبك، والبقاع الغربي، وحاصبيا، وصولاً إلى بعبدا، والحازمية، والمنصورية. والاستعداد لا يزال قائماً. حتى في أيام العطل، لا ينسى الصحافي واجبه. فها هو جاد، الذي ذهب لقضاء نهار مع أصدقائه في صور، يحمل هاتفه لنقل الواقع، والقصف المحيط بالمدينة. كثيرون من الزملاء عضّوا على جراحهم، وهم يحملون ألم النزوح، وقهر دمار منازلهم، ليتابعوا العمل من دون تأفف أو إبداء انزعاج.
هي رسالة الصحافي، كما كان يردّد غسّان تويني، الذي لا يمكنه أن ينسى دوره، وأن يعود إليه متى شاء. المهنة مجبولة بالصحافي وليست خياراً موسمياً. هكذا يكون الصحافي أو لا يكون.
ولا يقتصر الأمر على واحد أو اثنين أو ثلاثة. كلّ فريق العمل كان مجنّداً للمواكبة. في بيروت، والضاحية الجنوبية، وفي بعلبك، والبقاع الغربي، وحاصبيا، وصولاً إلى بعبدا، والحازمية، والمنصورية. والاستعداد لا يزال قائماً. حتى في أيام العطل، لا ينسى الصحافي واجبه. فها هو جاد، الذي ذهب لقضاء نهار مع أصدقائه في صور، يحمل هاتفه لنقل الواقع، والقصف المحيط بالمدينة. كثيرون من الزملاء عضّوا على جراحهم، وهم يحملون ألم النزوح، وقهر دمار منازلهم، ليتابعوا العمل من دون تأفف أو إبداء انزعاج.
هي رسالة الصحافي، كما كان يردّد غسّان تويني، الذي لا يمكنه أن ينسى دوره، وأن يعود إليه متى شاء. المهنة مجبولة بالصحافي وليست خياراً موسمياً. هكذا يكون الصحافي أو لا يكون.