رصيف الصحافة: العرائش تترقب تحديث أسطول حافلات النقل الحضري
مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأسبوع الصحفي”، التي نشرت أن قطاع النقل الحضري بمدينة العرائش يعيش أوضاعا متردية، في ظل استمرار اشتغال حافلات متهالكة يعود تاريخ بعضها إلى ثمانينات القرن الماضي، في وقت استفادت فيه مدن أخرى بالجهة، من بينها طنجة وتطوان وعمالة المضيق الفنيدق، من أساطيل جديدة بمواصفات حديثة، في إطار البرنامج الذي أشرفت عليه وزارة الداخلية لتحديث منظومة النقل العمومي.
وأضاف الخبر أن عددا من المواطنين يصفون الحافلات التي تجوب شوارع العرائش بأنها “براريك متحركة”، بالنظر إلى حالتها الميكانيكية المتدهورة وافتقارها لأبسط شروط الراحة والسلامة، فضلا عن كثرة الأعطاب التي تطبع خدماتها اليومية، ما يثير استياء الساكنة ويطرح تساؤلات حول أسباب استمرار تشغيلها رغم انتهاء عمرها الافتراضي منذ سنوات.
وأمام هذا الوضع، يطالب سكان العرائش وزارة الداخلية والجهات الوصية بالإسراع في إدراج المدينة ضمن برنامج تجديد أسطول النقل الحضري، وتمكينها من حافلات حديثة تضمن كرامة المواطنين وتحسين جودة الخدمات، وتستجيب لمتطلبات التنقل الآمن واللاَّئق، أسوة بباقي مدن الجهة.
وفي خبر آخر، نشرت الأسبوعية ذاتها أن المواطنين في أنزا بأكادير يطالبون بإعادة النشاط لساحة محطة سيارات الأجرة المهجورة منذ سنوات، الموجودة في “بلوك أ”، وذلك للحد من ظاهرة النقل السري الذي ينشط في المنطقة ويشكل قنابل موقوتة بسبب استعماله غاز البوتان عوض الغازوال.
ودعت فعاليات حقوقية إلى وضع حد لمعاناة العمال والطلبة والمرضى جراء صعوبة التنقل في المنطقة، في ظل التوسع العمراني الذي تعرفه ومحدودية خطوط حافلات النقل الحضري، وعدم انتظام الرحلات وطول فترة الانتظار.
“الأسبوع الصحفي” أفادت كذلك بأن قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القاضي بإغلاق مدرسة للتعليم العتيق في مدينة الرشيدية، الذي جاء بدون إشعار، تسبب في احتقان كبير في صفوف الأساتذة والمؤطرين التربويين الذين وجدوا أنفسهم في بطالة ودون تعويضات.
وخلق القرار أزمة اجتماعية لهؤلاء الأطر، خاصة وأن مدينة الرشيدية تفتقر لفرص عمل أخرى ضمن المؤسسات التربوية، مما يضع المسؤولين عن هذا القرار أمام تساؤلات حول خلفيات هذه الإجراءات التي لا تراعي الظروف الاجتماعية.
“الأسبوع الصحفي” ذكرت كذلك أن دواوير عدة بالجماعة القروية تمروت بإقليم شفشاون تعاني من انقطاع الكهرباء منذ أكثر من شهر، من بينها دوار بوخلوف، دون تدخل لإصلاح العطب، حسب شكايات السكان. وقد تسبب هذا الوضع في معاناة يومية للأسر القروية، التي وجدت نفسها محرومة من خدمة أساسية تؤثر على مختلف مناحي الحياة.
ويطالب المتضررون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة التيار الكهربائي، وفتح تحقيق لتحديد أسباب هذا الانقطاع الطويل، وترتيب المسؤوليات بشأن ما وصفوه بـ”تأخر” غير مبرر في معالجة المشكل.
وورد في الأسبوعية نفسها أن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا على نطاق واسع مقطع فيديو يظهر أشخاصا يفرضون على المصطافين كراء المظلات والكراسي بشاطئ أزلا بإقليم تطوان، رغم القرارات الصادرة بمنع استغلال الشواطئ واحتلال الملك العمومي البحري دون ترخيص.
واعتبر عدد من المواطنين أن هذا الأمر يعكس ضعف تفعيل قرارات المنع على أرض الواقع، مشيرين إلى أن بعض مستغلي الشاطئ يعترضون سبيل المصطافين ويمنعونهم من الجلوس بحرية إلا بعد كراء المظلات والكراسي، مطالبين السلطات المختصة بالتدخل الحازم لتطبيق القانون وضمان مجانية الشاطئ.
وإلى “الوطن الآن” التي ورد بها أن التقديرات تشير إلى أن البنية القتالية لتنظيم “داعش” تضم مئات وربما آلاف العناصر إذا احتسبت الشبكات الداعمة، إلا أن القيمة العملياتية لهذه البنية تكمن في قدرتها على إدارة مساحات واسعة بعدد محدود من المقاتلين عبر توظيف الوسطاء والمهربين والعناصر المحلية.
في هذا الصدد، أفاد الشرقاوي الروداني، أستاذ العلاقات الدولية خبير في الدراسات الجيو-استراتيجية والأمنية نائب برلماني سابق، بأن تنظيم “داعش في الساحل” يسعى إلى إعادة إنتاج النموذج الذي اعتمده تنظيم “داعش في العراق وسوريا”، القائم على الجمع بين السيطرة على بعض المجالات المحلية، وفرض الإتاوات، وإدارة شبكات التهريب، واستقطاب المقاتلين، وبناء هياكل موازية للدولة.
ونقرأ ضمن أنباء المنبر الإعلامي ذاته أن النفايات تخنق مدينة الدار البيضاء، بحيث أكد عبد الغني المرحاني، عضو لجنة تتبع قطاع النظافة بمجلس الدار البيضاء، أن الوضع الذي يعرفه “قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية خلال الأيام الأخيرة يمثل تراجعا واضحا مقارنة بما تحقق خلال السنوات الماضية”، مشيرا إلى أن تراكم النفايات في عدد من المقاطعات أعاد إلى الأذهان المشهد الذي كانت تعيشه المدينة قبل سنة 2014.
وأضاف المرحاني أن الدار البيضاء عرفت منذ بداية شهر يوليوز 2026، تزامنا مع انتهاء العقود السابقة وانطلاق المرحلة الانتقالية، ظهور أكوام من النفايات في عدد كبير من الأحياء، وهو ما أثار استياء المواطنين.
وأوضح المتحدث أن هذا الوضع يرجع بالأساس إلى اختلالات رافقت مرحلة انتقال تدبير القطاع بين الشركات، معتبرا أن عملية التسليم والتسلم لم تتم بالشكل المطلوب، الأمر الذي انعكس سلبا على مستوى الخدمات.
وأضاف أن الوضع الحالي يستوجب تدخلا عاجلا من مختلف المتدخلين، داعيا إلى عقد اجتماعات للجان التتبع، وتنظيم دورات استثنائية لمناقشة الاختلالات المسجلة، خاصة أن تراكم النفايات تزامن مع فصل الصيف، وما يصاحبه من انتشار للروائح الكريهة والحشرات.
من جانبها، نشرت “الأيام” أن الولايات المتحدة الأمريكية فرضت عقوبات على الناشطة الإيطالية من أصل مغربي دنيا الطيب، متهمة إياها بالمشاركة في شبكة تعمل على تزويد الحرس الثوري الإيراني بمكونات مرتبطة بالطائرات والطائرات المسيرة، فيما نفت المعنية بالأمر جميع الاتهامات واعتبرتها مزحة أو مؤامرة تستهدفها بسبب مواقفها.
ووفق الخبر عينه، فإن المعنية بالأمر يشتبه في تعاونها مع بهروز نمازي، مدير شركة “نيكا جيت” الإيرانية، التي تتهمها واشنطن بتوفير خدمات إنتاج وصيانة وتوزيع قطع غيار الطائرات والطائرات المسيرة ضمن شبكة تضم كذلك شركات في نيجيريا وروسيا.
ونفت الطيب صحة هذه الاتهامات، وقالت في تصريحات لصحيفة “تايمز” البريطانية إن حياتها “انهارت فجأة” بعد إدراجها على قائمة العقوبات، مؤكدة أنها لم تسمع من قبل بالأشخاص أو الشركات التي وردت في القرار الأمريكي، وأضافت أنها أمضت سنوات في انتقاد النظام الإيراني والدفاع عن حقوق المرأة، مشيرة إلى أنها تعرضت منذ سنوات لتهديدات بسبب مواقفها، وأنها تعتقد أن القضية قد تكون نتيجة “ثأر شخصي” أو محاولة لتوريطها.
وجاء ضمن مواد “الأيام” كذلك أن النقاش حول المنهجية الديمقراطية” هيمن على جزء مهم من الحياة السياسية والدستورية بالمغرب منذ تعيين إدريس جطو وزيرا أول سنة 2002، رغم عدم انتمائه إلى الحزب المتصدر للانتخابات، وانصب الجدل آنذاك على ضرورة ربط رئاسة الحكومة بنتائج الاقتراع، وهو المبدأ الذي كرسه دستور 2011 من خلال الفصل 47 بتعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر نتائج انتخابات مجلس النواب.
غير أن أزمة تشكيل الحكومة عقب انتخابات 2016 نقلت النقاش إلى مستوى آخر، فقد تعذر على رئيس الحكومة المكلف، عبد الإله بنكيران، تشكيل أغلبية حكومية، لتظهر لأول مرة أسئلة لم يحسمها النص الدستوري صراحة بشأن مدة التكليف، وكيفية إعلان تعثره، والمخرج الواجب اعتماده إذا عجز رئيس الحكومة المكلف عن تشكيل أغلبيته.
وقال أستاذ القانون الدستوري وعلم السياسة بكلية العلوم القانونية بالجديدة، عبد الوهاب البقالي، عن حدود الفصل 47 ومخارج تعثر تشكيل الحكومة، إن سابقة 2017 لم تتحول إلى عرف مكتمل لكنها أرست حلا مرجحا في حال تكرار “البلوكاج”.
وأضاف البقالي أن الدستور المغربي إذا كان فاعلا أساسيا في تأطير المواطنين والتعبير عن إرادة الناخبين، وخول لهم المشاركة في ممارسة السلطة، فإن الواقع الحزبي يظهر محدودية قدرته على الاضطلاع بهذه الوظائف الدستورية.
The post رصيف الصحافة: العرائش تترقب تحديث أسطول حافلات النقل الحضري appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.