سَعاداتٌ صغيرة

لا تَكبرُ أبداً، كأنَّها طِفلتي الصَّغيرة، التي أَراها في الأَحلام. تَضحَكُ وتُعانِقُ ألعابَها الوَرديّةَ، وتُشيرُ إلى المَغاني الخُضر أَحملُها لِكي نَمضي مَعاً، فأَستيقِظُ على أَزيزِ ذبابةٍ ضَخمةٍ أو بَعوضةٍ دَمويّة 2 سَعاداتي صَغيرةٌ، تَتَدافعُ بِمنكَبيها الضّاحكَين مع آلامي الكَبيرةِ، كما الدُّبِّ الرُّوسي أو الأَخطَبوط الأمريكي، تَتَصارَع، تَعرِفُ «أنَّها تَنكَسر، ولكنَّها لن تَنهزمَ أَبَداً»، هذا ما […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi