سوريا: منطق المؤسسات في مواجهة إرث الغنيمة

على مدى عقود، لم تدر سوريا كدولة حديثة تقوم على المؤسسات والمواطنة وسيادة القانون، بل كنظام مغلق احتكر السلطة والثروة والموارد، ضمن دائرة ضيقة مرتبطة بنظام الأسد، فتحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات لإدارة النفوذ، وتوزيع الامتيازات بدل خدمة المجتمع. وبعد سقوط النظام، لم يعد السؤال مرتبطا فقط بزواله، بل بكيفية إدارة سوريا الجديدة: هل ستنتقل […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi