قبل كأس العالم... هل تنجح كرة القدم في انتزاع الأضواء من الهوكي داخل كندا؟
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} قبل ثلاثة أسابيع من صافرة انطلاق أول مباراة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم على الأراضي الكندية، أعرب الفاعلون الكرويون في البلاد عن أملهم في أن تمنح البطولة أخيراً اللعبة المكانة الثقافية التي تستحقها.
وتعتبر كرة القدم التي يسميها معظم الكنديين "سوكر"، الرياضة الأكثر ممارسة في البلاد، لكن وفق العديد من المقاييس لا تزال الأمة أسيرة شغفها بالهوكي على الجليد.
وقال جيمس جونسون، الرئيس التنفيذي لشركة "كانيديان سوكر ميديا أند إنترتينمنت" التي تعمل على الترويج للعبة، إن مباريات كأس العالم الـ13 المقررة في تورونتو وفانكوفر قد تساعد على ترجيح الكفة.
وأضاف في حديث إلى وكالة "فرانس برس": "هناك فرصة هائلة لإحداث تحوّل ثقافي في كرة القدم في كندا".
أكثر من مليون شخص من عدد السكان البالغ 41 مليوناً مسجّلون للعب كرة القدم على صعيد الهواة، لكن توسيع قاعدة الدعم على المستوى الاحترافي يبقى أولوية.
وتضم كندا ثلاثة أندية في الدوري الأميركي (أم أل أس) الذي يعتبر الدوري الاحترافي الأهم على الإطلاق في أميركا الشمالية.
ويُعد تورونتو أف سي النادي الكندي الأكثر استقرارا وقد تُوج بلقب "أم أل أس" عام 2017، فيما واجه مونتريال إمباكت تحديات مالية في وقت تتحدث تقارير عن احتمال انتقال فانكوفر وايتكابس إلى مدينة أخرى بسبب مخاوف تتعلق بالربحية.
إمكانات متنامية
سيكون للظهور القوي في مونديال 2026 دوره في مساعدة نمو اللعبة في البلاد من دون أدنى شك.
ويحتل منتخب الرجال المركز الثلاثين عالمياً لكنه تأهل تلقائياً بصفته مشاركاً في الاستضافة إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك.
وفي مشاركتيه السابقتين في كأس العالم، عامي 1986 في المكسيك و2022 في قطر، خسر منتخب كندا جميع مبارياته الست.
لكن هناك أسباباً للتفاؤل هذا العام، إذ من المتوقع أن تضم التشكيلة عدداً من اللاعبين المتألقين في أوروبا، بينهم مهاجم جوفنتوس الإيطالي جوناثان ديفيد، في حين يحوم الشك حول مشاركة الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيس بسبب الإصابة.
ويرى جان-فرانسوا تيوتونيو، الصحافي الرياضي في صحيفة "لا بريس" التي تصدر في كيبيك، أن المنتخب قادر على "إشعال الشغف" بكرة القدم، معتبراً أنه يملك العناصر اللازمة لتحقيق ذلك.
وتابع: "إمكانات منتخب كندا في تزايد، جرى استثمار الأموال، وبرزت مجموعة جديدة من المواهب".
كما أظهر الحماس الذي رافق تتويج المنتخب النسائي بالميدالية الذهبية الأولمبية في طوكيو عام 2021 كيف يمكن للنجاح الدولي أن يأسر اهتمام الجمهور الكندي.
من جهته، قال كوستا سميرنيوتيس، نائب الرئيس التنفيذي للدوري الكندي الممتاز، لفرانس برس إن جميع أندية الدوري ستشجّع المنتخب الوطني و"ترفع الراية".
تعتبر كندا بلد هجرة، وعلى مدى عقود، حين كان منتخب الرجال غائباً عن كأس العالم غالب الوقت، كان المشجعون يلتفون حول البلدان التي تعود إليها جذورهم العائلية.
وبالنسبة لروكو بلاتشنتينو، اللاعب المحترف السابق وأحد مؤسسي نادي أف سي سوبرا في مونتريال، كان ذلك يعني تشجيع إيطاليا التي فشلت مجدداً في التأهل بعد خسارة صادمة في الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك التي تفتتح البطولة بمواجهة كندا في تورونتو في 12 حزيران/يونيو.

وقال بلاتشنتينو لفرانس برس إنه بالنسبة للعديد من الجاليات المهاجرة التي تتخذ من كندا وطناً لها "كرة القدم في دمها، مع كثير من الشغف والطاقة".
وأضاف: "لماذا لا، في كأس العالم هذه هناك تشجيع لأكثر من منتخب؟ منتخب بلدك الأصلي ومنتخب كندا؟".
"أثر تحويلي"
تضخ الحكومة الكندية مزيدا من الأموال في كرة القدم، بما في ذلك 9.8 ملايين دولار كندي (7.1 ملايين دولار أميركي) لإنشاء مركز تدريب وطني يهدف إلى رعاية المواهب الصاعدة من الذكور والإناث على حد سواء.
وأشاد كيفن بلو، الرئيس التنفيذي لاتحاد كرة القدم الكندي، بهذه الاستثمارات، معتبراً أنه "يجب على كأس العالم أن يكون لها أثر تحويلي" على اللعبة.
واعتبر جيمس جونسون أن جميع "المكوّنات" متوافرة لانتقال كرة القدم إلى مستوى آخر في كندا، لكنه شدد على أن زيادة الحضور التلفزيوني تبقى عنصرا حاسما لكي تصبح اللعبة "سائدة، مثل الهوكي".
وتعتبر كرة القدم التي يسميها معظم الكنديين "سوكر"، الرياضة الأكثر ممارسة في البلاد، لكن وفق العديد من المقاييس لا تزال الأمة أسيرة شغفها بالهوكي على الجليد.
وقال جيمس جونسون، الرئيس التنفيذي لشركة "كانيديان سوكر ميديا أند إنترتينمنت" التي تعمل على الترويج للعبة، إن مباريات كأس العالم الـ13 المقررة في تورونتو وفانكوفر قد تساعد على ترجيح الكفة.
وأضاف في حديث إلى وكالة "فرانس برس": "هناك فرصة هائلة لإحداث تحوّل ثقافي في كرة القدم في كندا".
أكثر من مليون شخص من عدد السكان البالغ 41 مليوناً مسجّلون للعب كرة القدم على صعيد الهواة، لكن توسيع قاعدة الدعم على المستوى الاحترافي يبقى أولوية.
وتضم كندا ثلاثة أندية في الدوري الأميركي (أم أل أس) الذي يعتبر الدوري الاحترافي الأهم على الإطلاق في أميركا الشمالية.
ويُعد تورونتو أف سي النادي الكندي الأكثر استقرارا وقد تُوج بلقب "أم أل أس" عام 2017، فيما واجه مونتريال إمباكت تحديات مالية في وقت تتحدث تقارير عن احتمال انتقال فانكوفر وايتكابس إلى مدينة أخرى بسبب مخاوف تتعلق بالربحية.
إمكانات متنامية
سيكون للظهور القوي في مونديال 2026 دوره في مساعدة نمو اللعبة في البلاد من دون أدنى شك.
ويحتل منتخب الرجال المركز الثلاثين عالمياً لكنه تأهل تلقائياً بصفته مشاركاً في الاستضافة إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك.
وفي مشاركتيه السابقتين في كأس العالم، عامي 1986 في المكسيك و2022 في قطر، خسر منتخب كندا جميع مبارياته الست.
لكن هناك أسباباً للتفاؤل هذا العام، إذ من المتوقع أن تضم التشكيلة عدداً من اللاعبين المتألقين في أوروبا، بينهم مهاجم جوفنتوس الإيطالي جوناثان ديفيد، في حين يحوم الشك حول مشاركة الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيس بسبب الإصابة.
ويرى جان-فرانسوا تيوتونيو، الصحافي الرياضي في صحيفة "لا بريس" التي تصدر في كيبيك، أن المنتخب قادر على "إشعال الشغف" بكرة القدم، معتبراً أنه يملك العناصر اللازمة لتحقيق ذلك.
وتابع: "إمكانات منتخب كندا في تزايد، جرى استثمار الأموال، وبرزت مجموعة جديدة من المواهب".
كما أظهر الحماس الذي رافق تتويج المنتخب النسائي بالميدالية الذهبية الأولمبية في طوكيو عام 2021 كيف يمكن للنجاح الدولي أن يأسر اهتمام الجمهور الكندي.
من جهته، قال كوستا سميرنيوتيس، نائب الرئيس التنفيذي للدوري الكندي الممتاز، لفرانس برس إن جميع أندية الدوري ستشجّع المنتخب الوطني و"ترفع الراية".
تعتبر كندا بلد هجرة، وعلى مدى عقود، حين كان منتخب الرجال غائباً عن كأس العالم غالب الوقت، كان المشجعون يلتفون حول البلدان التي تعود إليها جذورهم العائلية.
وبالنسبة لروكو بلاتشنتينو، اللاعب المحترف السابق وأحد مؤسسي نادي أف سي سوبرا في مونتريال، كان ذلك يعني تشجيع إيطاليا التي فشلت مجدداً في التأهل بعد خسارة صادمة في الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك التي تفتتح البطولة بمواجهة كندا في تورونتو في 12 حزيران/يونيو.

وقال بلاتشنتينو لفرانس برس إنه بالنسبة للعديد من الجاليات المهاجرة التي تتخذ من كندا وطناً لها "كرة القدم في دمها، مع كثير من الشغف والطاقة".
وأضاف: "لماذا لا، في كأس العالم هذه هناك تشجيع لأكثر من منتخب؟ منتخب بلدك الأصلي ومنتخب كندا؟".
"أثر تحويلي"
تضخ الحكومة الكندية مزيدا من الأموال في كرة القدم، بما في ذلك 9.8 ملايين دولار كندي (7.1 ملايين دولار أميركي) لإنشاء مركز تدريب وطني يهدف إلى رعاية المواهب الصاعدة من الذكور والإناث على حد سواء.
وأشاد كيفن بلو، الرئيس التنفيذي لاتحاد كرة القدم الكندي، بهذه الاستثمارات، معتبراً أنه "يجب على كأس العالم أن يكون لها أثر تحويلي" على اللعبة.
واعتبر جيمس جونسون أن جميع "المكوّنات" متوافرة لانتقال كرة القدم إلى مستوى آخر في كندا، لكنه شدد على أن زيادة الحضور التلفزيوني تبقى عنصرا حاسما لكي تصبح اللعبة "سائدة، مثل الهوكي".