زيادة في عدد حالات الغرق في ألمانيا وسط موجة الحر

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أظهرت أرقام رسمية أنّ 99 شخصاً لقوا مصرعهم غرقا في ألمانيا خلال حزيران/يونيو الماضي، في أعلى حصيلة شهرية تُسجّل منذ موجة الحر الشديد التي اجتاحت أوروبا في العام 2003.

وقالت الجمعية الألمانية للإنقاذ المائي (دي إل آر جي) في بيان اليوم الأحد "لم تُسجّل البلاد هذا العدد من حالات الغرق منذ موجة الحر في حزيران/يونيو 2003، عندما توفي 107 أشخاص"، موضحة أن معظم ضحايا الغرق كانوا من الشبان الذكور.

ومن بين الضحايا الذين عُرفت أعمارهم، كان 40 شخصاً دون سن الثلاثين، فيما شكّل الذكور أكثر من 90% من إجمالي الحالات.

أشخاص يقفون بالقرب من خراطيم مياه ترش الماء لتوفير التبريد من حرارة الصيف ضمن إجراءات التكيّف المناخي في مدينة كولونيا غرب ألمانيا في 25 حزيران/يونيو 2026 خلال موجة حر في أوروبا (أ ف ب)


وقالت رئيسة الجمعية أوته فوغت: "يميل الرجال أكثر إلى المجازفة المفرطة والتقليل من حجم المخاطر. كما أنهم يسبحون في المياه بوتيرة أكبر تحت تأثير الكحول أو مواد أخرى".

وأضافت الجمعية أنّ "غالبية حوادث الغرق وقعت في البحيرات والأنهار".


#Analysis#


وكانت ألمانيا من بين الدول التي شهدت موجة حر خانقة في غرب أوروبا خلال حزيران/يونيو، حيث سُجلت حرارة قياسية في عدد من المناطق، بلغت في بعضها 41,7 درجة.

وأدت موجة الحر الشهر الماضي إلى اندلاع حرائق غابات وتعطّل حركة القطارات وارتفاع عدد الوفيات في ألمانيا.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية