«الرقابة النووية»: حفظ السجلات الإشعاعية للعاملين 30 عامًا بعد التقاعد
ألزمت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية جميع المنشآت المرخص لها، باتخاذ التدابير اللازمة لرصد وتقييم جرعات التعرض الإشعاعي المهني للعاملين، لضمان تعزيز مستويات الحماية والسلامة في بيئات العمل الخاضعة للرقابة.
وأوضحت الهيئة أن الاشتراطات تفرض على جهات العمل توفير أجهزة قياس الجرعة الإشعاعية الفردية «Dosimeter» للموظفين الممارسين لمهامهم داخل المناطق الرقابية.
ولفتت إلى ضرورة إبلاغ العامل فوراً بأي تعرض يتجاوز قيود الجرعات المعتمدة نظاميًا.
وأكدت على إلزامية حفظ سجلات التعرض المهني لكل موظف طوال حياته المهنية وحتى بلوغه سن «75» عاماً، بمدة لا تقل عن «30» عاماً بعد انتهاء فترة عمله.
وشددت الهيئة على المسؤولية المباشرة التي تقع على عاتق العاملين في الاستخدام الصحيح لمعدات الرصد الإشعاعي ومعدات الوقاية الشخصية.
وطالبت بضرورة الالتزام التام بالتعليمات والإجراءات التشغيلية المعتمدة داخل المنشآت المرخصة.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات الرقابية تهدف بشكل أساسي إلى تحسين ممارسات الحماية الإشعاعية في بيئات العمل، وإبقاء معدلات التعرض المهني ضمن الحدود الآمنة.
وأضافت أن هذه الخطوات تسهم مباشرة في الكشف المبكر عن أي ارتفاع غير معتاد في مستويات الإشعاع، مما يضمن استباقية التعامل مع المخاطر.
وأوضحت الهيئة أن الاشتراطات تفرض على جهات العمل توفير أجهزة قياس الجرعة الإشعاعية الفردية «Dosimeter» للموظفين الممارسين لمهامهم داخل المناطق الرقابية.
ولفتت إلى ضرورة إبلاغ العامل فوراً بأي تعرض يتجاوز قيود الجرعات المعتمدة نظاميًا.
ضوابط الإخطار والالتزام بالتعليمات
وبيّنت اللوائح التنظيمية وجوب إخطار الهيئة والعامل دون تأخير بنتائج الرصد الفردي وتقييمات الجرعة في حالات التعرض العرضي.وأكدت على إلزامية حفظ سجلات التعرض المهني لكل موظف طوال حياته المهنية وحتى بلوغه سن «75» عاماً، بمدة لا تقل عن «30» عاماً بعد انتهاء فترة عمله.
وشددت الهيئة على المسؤولية المباشرة التي تقع على عاتق العاملين في الاستخدام الصحيح لمعدات الرصد الإشعاعي ومعدات الوقاية الشخصية.
وطالبت بضرورة الالتزام التام بالتعليمات والإجراءات التشغيلية المعتمدة داخل المنشآت المرخصة.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات الرقابية تهدف بشكل أساسي إلى تحسين ممارسات الحماية الإشعاعية في بيئات العمل، وإبقاء معدلات التعرض المهني ضمن الحدود الآمنة.
وأضافت أن هذه الخطوات تسهم مباشرة في الكشف المبكر عن أي ارتفاع غير معتاد في مستويات الإشعاع، مما يضمن استباقية التعامل مع المخاطر.