ردّا على إجراءات مماثلة... إسبانيا تفعّل مراقبة الحدود للوافدين من إيطاليا
باشرت إسبانيا اليوم السبت إجراءات تفتيش حدودية للمسافرين الوافدين من إيطاليا، ردّا على إجراءات مماثلة فرضتها روما عقب تدفّق غير مسبوق للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا.
وكانت مدريد قد أعلنت الجمعة أنها ستمضي قدما في تشديد الرقابة، مشيرة إلى "ضغط مستمر للهجرة غير النظامية" تواجهه إيطاليا، ما عمّق الخلاف بين الشريكين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وندّدت حكومة إسبانيا اليسارية بقرار روما تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا اعتبارا من 31 تموز/يوليو، وإغلاق منافذها البحرية والجوية أمام المواطنين غير الإسبان الوافدين من إسبانيا، وتعزيزها عمليات المراقبة والتفتيش على الحدود البرية.

وعبر أكثر من 70 ألف مهاجر من المغرب إلى جيب سبتة في 30 و31 تموز/يوليو، رغم أن الغالبية العظمى منهم عادوا لاحقا إلى المغرب خلال 48 ساعة.
أثار هذا التدفّق قلق عدد من الدول الأوروبية، لا سيما الحكومات اليمينية التي تدعو إلى تشديد الضوابط المتعلقة بالهجرة غير النظامية.
مع ذلك، فإن الأنظمة المعمول بها في سبتة تحول دون تمكّن المهاجرين من مواصلة السفر إلى أوروبا القارية، إذ تفرض عليهم الخضوع لإجراءات تدقيق حدودية إضافية.
وقالت وزارة الداخلية الإسبانية إن إجراءات التفتيش الجديدة للمسافرين الوافدين من إيطاليا ستُطبّق حتى السابع من أيلول/سبتمبر.