رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم يُجري اليوم أول لقاء ديبلوماسي مع زيلينسكي
يستقبل رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، في أول لقاء ديبلوماسي له مع زعيم أجنبي منذ توليه منصبه الأسبوع الماضي، وسيؤكد لزيلينسكي دعم بريطانيا "الثابت" لأوكرانيا، بحسب داونينغ ستريت.
وسيجتمع الزعيمان في قاعدة بحرية وسيتحدثان مع عسكريين أوكرانيين وبريطانيين يشاركون في تدريب على مكافحة الألغام البحرية استعداداً لمهام مستقبلية في البحر الأسود، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني.
ونقل البيان عن بورنم قوله إنّ "المملكة المتحدة متضامنة مع أوكرانيا، ودعمها لها ثابت".
أضاف: "لا ينبغي أن يساور روسيا أي شك في عزمنا، ولن نتراجع حتى نُحقّق سلاماً عادلاً ودائماً لأوكرانيا".

مرّ أسبوع على تولي بورنم منصبه ركّز فيه خصوصاً على قضايا داخلية (القوة الشرائية، اللامركزية). ويُعد هذا اللقاء الديبلوماسي الأول له بعدما أجرى محادثات هاتفية مع عدد من الزعماء الأجانب بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
تُعدّ بريطانيا من أبرز الداعمين لأوكرانيا، ووفّرت لها حوالي 25 مليار جنيه إسترليني (29,2 مليار يورو) منذ بدء الغزو الروسي عام 2022، بينها 16 مليار جنيه إسترليني كمساعدات عسكرية.
وستعلن الحكومة البريطانية خلال زيارة زيلينسكي عن مشاركة أوكرانيا في الملكية الفكرية لنظام تشويش إلكتروني بريطاني جديد يُدعى "ستون كلوك"، ويُوصف بأنّه قادر على تعقيد مهمة الدفاعات الجوية الروسية في رصد وتحديد أهداف الطائرات المسيّرة.
وستُمكّن هذه الخطوة كييف من "إنتاج نظام التشويش هذا على نطاق واسع"، بهدف "تعزيز خطوط دفاعها والدفاع عن أوروبا"، في وقت تسعى أوكرانيا للحفاظ على تفوقها التكنولوجي في حرب الطائرات المسيّرة ضد روسيا، بحسب داونينغ ستريت.
ومن المقرر أن يُستخدم نظام التشويش هذا أيضاً في الجيل المقبل من القدرات البريطانية، ولا سيما صاروخ كروز منخفض التكلفة الذي سيتم تطويره في إطار مشروع "بريك ستوب".
منذ شباط/فبراير 2022، زار زيلينسكي المملكة المتحدة ست مرات حيث استقبله على التوالي رئيساً الوزراء ريشي سوناك (المحافظ) وكير ستارمر (العمالي) الذي زار أوكرانيا في منتصف تموز/يوليو قبل مغادرته منصبه.