رئيس "أرامكو" أمين الناصر: هجمات الحوثيين لم تؤثر على القدرات النفطية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أكد رئيس شركة "أرامكو" السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر أنّ هجمات الحوثيين "لم تؤثر على القدرات النفطية".

 

وقال الناصر في لقاء عبر الهاتف مع الصحافيين: "لم يكن هناك أي تأثير مادي على قدراتنا حتى مع هجمات تموز/يوليو"، مضيفاً أنّ "الأزمة الجيوسياسية الراهنة تواصل مفاقمة أكبر صدمة إمدادات يشهدها التاريخ".

 

أضاف الناصر: "قدرتنا على استعادة الأصول للتعامل مع الهجمات مهما كان حجمها أسرع بست مرات مقارنة بنظرائنا في القطاع"، مشيراً إلى أنّه "سنواصل الاستفادة من جميع مسارات التصدير سواء باب المندب أو قناة السويس أو خط أنابيب سوميد أو مضيق هرمز".


وقال: "تدفّقات التجارة الحالية عبر مضيق هرمز تبلغ عشر مستويات ما قبل الصراع وسيظل العالم يخسر أكثر من 100 مليون برميل عن كل أسبوع يظل فيه المضيق مغلقاً".


كما لفت إلى أنّه "نتيجة للأزمة، فقد العالم أكثر من 2.6 مليار برميل من النفط كانت مخصصة لعدد من الصناعات الحيوية"، وقال: "ساعد خط أنابيب شرق-غرب التابع لأرامكو، ومخزونات النفط العالمية، في تخفيف صدمة الإمدادات مما أدى إلى خفض صافي النقص في الإمدادات إلى نحو 1.8 مليار برميل".


إلى ذلك، كشف الناصر أنّه "ندرس كل الخيارات بما في ذلك توسعة خط أنابيب شرق-غرب لتعزيز قدرتنا على التصدير".


أمين الناصر.

 

 

"أرامكو" تعلن ارتفاع أرباحها بنحو 44 في المئة في الربع الثاني من 2026 

 

في السياق، أعلنت "أرامكو"، اليوم، ارتفاع أرباحها بنحو 44 في المئة في الربع الثاني من 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط لارتفاع أسعار النفط الخام.

وذكرت الشركة، في بيان، أنّ صافي الدخل في الربع الثاني من عام 2026 بلغ 122,6 مليار ريال سعودي (32,7 مليار دولار)، مقارنة بـ 85 مليار ريال (22,67 مليار دولار) لنفس الربع من عام 2025.

وخط أنابيب النفط الخام بين الشرق والغرب ينقل النفط من الحقول السعودية إلى مرافئ التصدير على البحر الأحمر.


وجاءت نتائج الربع الثاني في ظل استمرار حالة الغموض بشأن مسار الحرب في الشرق الأوسط، التي هزّت أسواق الطاقة العالمية، إذ واصلت أسعار النفط الخام تقلبها صعوداً وهبوطا بين جولات متقطعة من القتال والمفاوضات.


ولا يزال عبور شحنات النفط والغاز مضيق هرمز الاستراتيجي معرقلاً، في حين أعلن الحوثيون في اليمن، المدعومون من إيران، الشهر الماضي فرض حصار بحري على السعودية في البحر الأحمر.

 

وتداولت أسعار النفط عند مستويات أعلى بكثير خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

 

لكن بعد استبعاد البنود الاستثنائية، بلغ صافي الدخل المعدّل 125,1 مليار ريال سعودي (33,4 مليار دولار).

وكانت توقعات المحللين لصافي الدخل المعدل في الربع الثاني تشير إلى متوسط ربح قدره 31,16 مليار دولار، وذلك استناداً إلى تقديرات خارجية شملت 12 توقعاً.


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية