تقرير: إسرائيل تترقب الرد الإيراني… و"أعلى درجات التأهب"
كشفت القناة 13 الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن إسرائيل تترقب ردّاً إيرانياً، فيما لا يزال الجيش الإسرائيلي في "حالة تأهب قصوى" تحسباً لاحتمال تصعيد جديد مع إيران، عقب أوسع موجة هجمات أميركية استهدفت الأراضي الإيرانية منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وبحسب التقرير، استمر تبادل إطلاق النار خلال الساعات الأخيرة، فيما وسّعت إيران نطاق ردودها لتشمل قطر وعُمان للمرة الأولى، دون أن تطلق حتى الآن هجمات مباشرة على السعودية أو الإمارات أو إسرائيل.
وأكَّدت مصادر أمنية إسرائيلية أن "الجيش يراقب التطورات بشكل متواصل، مع إبقاء سلاح الجو في أعلى درجات الجاهزية، من دون اتخاذ قرار برفع مستوى التأهب إلى مرحلة أعلى في هذه المرحلة".

وفي سياقٍ متصل، أعلن المرصد البريطاني للتجارة البحرية (UKMTO) أن الممر الملاحي في مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً رغم التصعيد، لكنه وصف مستوى المخاطر على حركة السفن بأنه "مرتفع للغاية".
ودفعت التطورات قطر إلى مطالبة السفن وقوارب الصيد بتعليق رحلاتها مؤقتاً، كما أدانت الهجمات الإيرانية على أراضيها ووصفتها بأنها تصعيد خطير يهدد الجهود الديبلوماسية الرامية إلى تهدئة المنطقة.
سياسياً، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع شبكة NBC إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يمنح المسار الديبلوماسي فرصته الكاملة، لكنه لن يتردد في استخدام القوة إذا انتهكت إيران التزاماتها". وأضاف أن إسرائيل تقدّر انضمام الولايات المتحدة إلى الجهود الرامية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو يسعى أيضاً إلى لقاء ترامب خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع مشاركته المحتملة في جنازة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام.

كما كشفت القناة 13 أن إسرائيل نقلت مؤخراً معلومات استخباراتية إلى واشنطن حول مخطط إيراني محتمل لاستهداف ترامب خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا. ووفق المصادر، تضمنت المعلومات اقتباساً لمسؤول إيراني رفيع قال فيه: "هذه فرصتنا، ولن تكون هناك فرصة أفضل من هذه".
كما أكَّد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي صحة وجود معلومات استخباراتية تتعلق بتهديدات ضد ترامب، فيما قال الرئيس الأميركي هذا الأسبوع إن اسمه "موجود على كل قوائم الأهداف الإيرانية".
وترى التقديرات الإسرائيلية أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، مع استمرار الاستعداد لاحتمال توسع المواجهة الإقليمية إذا قررت طهران الرد بشكل أوسع على الضربات الأميركية الأخيرة.