د. محمد خليل الموسى: حين تصبح العناية الواجبة أداة لإدارة الانتهاك الشركات في الأراضي الفلسطينية المحتلة نموذجًا

د. محمد خليل الموسى

 المقدمة: خطاب الامتثال الشكلي وفخ الأخلاق الإجرائية

لا ينصب تركيزنا من الناحية العملية في فلسطين على اختبار التزام الشركات بحقوق الإنسان، بقدر ما نختبر حدود قدرتها على التعايش مع المخاطر والانتهاكات، أو الاستمرار في العمل رغم وجودها أو احتمال وقوعها.

فلم يعد الصراع في سياق الواقع الراهن للعلاقة بين رأس المال وحقوق الإنسان يدور حول الربح مقابل الأخلاق، وإنما حول كيفية تطويع الأخلاق داخل منطق الربح؛ فمنذ أن كرست الأمم المتحدة مبادئها التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، بدت العناية الواجبة كإطار معياري يرمي إلى إدماج الاعتبارات الحقوقية داخل النشاط الاقتصادي، لا بوصفها التزامًا بنتيجة، بل باعتبارها التزامًا ببذل عناية يقتضي تحديد المخاطر ومنعها حيثما أمكن، وتخفيفها، والمساءلة عنها.… [+]

اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm