خامنئي يوارى الثرى في مشهد بعد مراسم تشييع استمرت ستة أيام
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} يوارى جثمان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الثرى، اليوم الخميس، في مدينة مشهد، في ختام مراسم استمرت ستة أيام وشهدت مواكب جنائزية في عتبات شيعية بارزة في إيران والعراق، غاب عنها حتى الآن نجله وخليفته.
ووفق وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا)، يوارى جثمان خامنئي الثرى في مسقطه مشهد شمال شرقي إيران، في جوار مقام الإمام الرضا.
#Opinion#
وأعلن مدير مكتب علي خامنئي محمد محمدي كلبايكاني عبر التلفزيون الرسمي أنّ "المرشد الراحل كان قد أوصى بأن يُدفن في مشهد".
مساء الأربعاء، ارتفعت في أرجاء مطار المدينة ومحطات المترو فيها صور لخامنئي ولافتات تشييعية ضخمة.

توقع مشاركة ملايين الأشخاص
ونقل التلفزيون الرسمي عن محافظ مشهد حسن حسيني توقّعه مشاركة "15 مليون شخص"، أي أكثر بخمسة أضعاف من عدد سكان المدينة، في مراسم الدفن.
وكان من المقرر أن تبدأ المراسم عند الساعة 06,00 بالتوقيت المحلي (02,30 ت غ)، إلاّ أنّ وسائل إعلام محلية نقلت لاحقاً عن المنظمين قولهم إنّها ستبدأ عند الثانية بعد ظهر الخميس بسبب تأخر مراسم التشييع في العراق.
وتبعد مشهد أكثر من 1500 كيلومتر عن مدينة كربلاء العراقية. وكان الجثمان لا يزال هناك مساء الأربعاء، ما قد يجعل موعد بدء مراسم الدفن رهنا بانتهاء مراسم التشييع في كربلاء.

مساء الأربعاء وقبل سبع ساعات من الموعد المقرر لبدء الجنازة، كان آلاف الأشخاص قد تجمّعوا في شوارع مشهد، حاملين الأعلام الإيرانية والرايات الحمراء.
في العراق شاركت الأربعاء حشود غفيرة في النجف وكربلاء في وداع خامنئي الذي لُف نعشه بالعلم الإيراني، ووضعت عليه عمامته السوداء وراية خضراء كتب عليها "صلى الله عليك يا أبا عبد الله" (الإمام الحسين).
وشكّلت مراسم التشييع في العراق محطة بارزة في وداع خامنئي، واستقطبت ملايين المشاركين.
وحرصت القيادة الإيرانية على أن تعكس المراسم مقام خامنئي الذي قاد الجمهورية الإسلامية لقرابة أربعة عقود، وقُتل بقصف أميركي إسرائيلي على مقر إقامته في طهران في 28 شباط/فبراير، في ضربات أتت إيذانا باندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
#Analysis#
وتجدّدت الأعمال العدائية بين واشنطن وطهران ليل الثلاثاء الأربعاء، واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران في 17 حزيران/يونيو قد انتهى.
وتوعّد بتوجيه ضربات "قوية" إلى البلاد، بعد تبادل للضربات عقب إطلاق نار نُسب إلى إيران ضد ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.
وأعلن الجيش الأميركي الأربعاء شنّ ضربات جديدة ضدّ إيران بهدف تقويض قدرتها على تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وأعلن الجيش الإيراني الأربعاء مقتل ثمانية من عناصره في الضربات الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة على جنوب الجمهورية الإسلامية.
وكان نعش خامنئي، إضافة إلى جثامين أربعة من أفراد عائلته قتلوا معه في الضربات، وصل ليل الثلاثاء إلى العراق حيث أعلنت السلطات عطلة رسمية.
غياب مجتبى خامنئي
وحضرت شخصيات رسمية إيرانية المراسم في العراق، مثل الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، إضافة إلى قادة عسكريين على رأسهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني.
أما مجتبى خامنئي الذي خلف والده في منصب المرشد الأعلى، فغاب إلى الآن عن كل المراسم، ولم تسجّل له أي إطلالة علنية منذ تعيينه في آذار/مارس.
وقد أُصيب في الغارات التي اغتيل فيها والده، ولم يدلِ مجتبى خامنئي البالغ 56 عاماً بأي تصريحات مذّاك الحين، ولم يصدر عنه إلا بيانات مكتوبة تُنسب إليه.
ووفق وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا)، يوارى جثمان خامنئي الثرى في مسقطه مشهد شمال شرقي إيران، في جوار مقام الإمام الرضا.
#Opinion#
وأعلن مدير مكتب علي خامنئي محمد محمدي كلبايكاني عبر التلفزيون الرسمي أنّ "المرشد الراحل كان قد أوصى بأن يُدفن في مشهد".
مساء الأربعاء، ارتفعت في أرجاء مطار المدينة ومحطات المترو فيها صور لخامنئي ولافتات تشييعية ضخمة.

توقع مشاركة ملايين الأشخاص
ونقل التلفزيون الرسمي عن محافظ مشهد حسن حسيني توقّعه مشاركة "15 مليون شخص"، أي أكثر بخمسة أضعاف من عدد سكان المدينة، في مراسم الدفن.وكان من المقرر أن تبدأ المراسم عند الساعة 06,00 بالتوقيت المحلي (02,30 ت غ)، إلاّ أنّ وسائل إعلام محلية نقلت لاحقاً عن المنظمين قولهم إنّها ستبدأ عند الثانية بعد ظهر الخميس بسبب تأخر مراسم التشييع في العراق.
وتبعد مشهد أكثر من 1500 كيلومتر عن مدينة كربلاء العراقية. وكان الجثمان لا يزال هناك مساء الأربعاء، ما قد يجعل موعد بدء مراسم الدفن رهنا بانتهاء مراسم التشييع في كربلاء.

مساء الأربعاء وقبل سبع ساعات من الموعد المقرر لبدء الجنازة، كان آلاف الأشخاص قد تجمّعوا في شوارع مشهد، حاملين الأعلام الإيرانية والرايات الحمراء.
في العراق شاركت الأربعاء حشود غفيرة في النجف وكربلاء في وداع خامنئي الذي لُف نعشه بالعلم الإيراني، ووضعت عليه عمامته السوداء وراية خضراء كتب عليها "صلى الله عليك يا أبا عبد الله" (الإمام الحسين).
وشكّلت مراسم التشييع في العراق محطة بارزة في وداع خامنئي، واستقطبت ملايين المشاركين.
وحرصت القيادة الإيرانية على أن تعكس المراسم مقام خامنئي الذي قاد الجمهورية الإسلامية لقرابة أربعة عقود، وقُتل بقصف أميركي إسرائيلي على مقر إقامته في طهران في 28 شباط/فبراير، في ضربات أتت إيذانا باندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
#Analysis#
وتجدّدت الأعمال العدائية بين واشنطن وطهران ليل الثلاثاء الأربعاء، واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران في 17 حزيران/يونيو قد انتهى.
وتوعّد بتوجيه ضربات "قوية" إلى البلاد، بعد تبادل للضربات عقب إطلاق نار نُسب إلى إيران ضد ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.
وأعلن الجيش الأميركي الأربعاء شنّ ضربات جديدة ضدّ إيران بهدف تقويض قدرتها على تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وأعلن الجيش الإيراني الأربعاء مقتل ثمانية من عناصره في الضربات الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة على جنوب الجمهورية الإسلامية.
وكان نعش خامنئي، إضافة إلى جثامين أربعة من أفراد عائلته قتلوا معه في الضربات، وصل ليل الثلاثاء إلى العراق حيث أعلنت السلطات عطلة رسمية.
غياب مجتبى خامنئي
وحضرت شخصيات رسمية إيرانية المراسم في العراق، مثل الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، إضافة إلى قادة عسكريين على رأسهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني.
أما مجتبى خامنئي الذي خلف والده في منصب المرشد الأعلى، فغاب إلى الآن عن كل المراسم، ولم تسجّل له أي إطلالة علنية منذ تعيينه في آذار/مارس.
وقد أُصيب في الغارات التي اغتيل فيها والده، ولم يدلِ مجتبى خامنئي البالغ 56 عاماً بأي تصريحات مذّاك الحين، ولم يصدر عنه إلا بيانات مكتوبة تُنسب إليه.