حقيقة فيديو الشجار بين حرّاس الرئيس المصري والأوغندي FactCheck

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

عقب لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 13 أيار/مايو بالرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في القصر الرئاسي بمدينة عنتيبي، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لشجار حديث بين حرّاس الرئيسين. إلا أن الفيديو مصوّر في الحقيقة قبل 10 سنوات، وفقاً لما خلصت اليه خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة "فرانس برس". 

 

يُظهر الفيديو شجاراً بين مجموعة من الأشخاص. وجاء في التعليق المرفق "ضرب حرس السيسي في أوغندا من حرس الرئيس الأوغندي". 

 

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 15 أيّار/مايو 2026 عن موقع فايسبوك

 

وظهر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 13 أيار/مايو نظيره الأوغندي يوري موسيفيني في القصر الرئاسي بمدينة عنتيبي الأوغندية. 

 

واستهلّ السيسي اللقاء بتهنئة موسيفيني، الذي يقود أوغندا منذ عام 1986، على إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة . وبحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، عُقد اجتماع موسّع بحضور وفدي البلدين تلاه اجتماع ثنائي مغلق بين الرئيسين. 

 

وجاء في بيان الرئاسة المصريّة أنّ الرئيسين بحثاً "عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان وليبيا والأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكّدا على ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون في ما يتعلق بموضوعات المياه ونهر النيل". 

 

الفيديو قديم 

 

إلا أنّ الفيديو المتداول ليس من الزيارة الأخيرة للرئيس المصري لأوغندا.

 

فقد أرشد البحث عن لقطات من الفيديو عبر محرّك غوغل إلى نسخة أوضح منشورة في مواقع إخبارية عدّة في كانون الأول/ديسمبر 2016.

 

وجاء في التعليقات المرفقة أنّ المقطع يُظهر شجاراً بين حرس الرئيس المصري ونظيره الأوغندي. 

 

 

 

ونشرت وسائل إعلام مصرية وأوغندية آنذاك صوراً ومشاهد للمشاجرة التي حصلت أمام قاعة الاجتماعات في قصر الرئاسة في مدينة عنتيبي الأوغندية.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 15 أيّار/مايو 2026 عن موقع المصري اليوم

 

وجاء في تفاصيل الخبر أنّ سبب الشجار هو رفض حرس موسيفيني دخول حرس السيسي  حاملين أسلحتهم الشخصية إلى مقر الرئاسة الأوغندية، لأن ذلك يخالف التعليمات الأمنية. 

 

خدمة تقصي صحة الأخبار باللغة العربية، وكالة "فرانس برس"

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية