"كلثوم" تعيد الركاب للشاشة الفضية

يستعد المخرج المغربي يونس الركاب للعودة إلى الشاشة الكبيرة من خلال مشروع سينمائي جديد يحمل عنوان “كلثوم”، في خطوة تعكس حرصه على الحضور في الشاشة الكبيرة إلى جانب مشاريعه في التلفزيون.

يأتي هذا العمل الروائي الطويل بدعم من المركز السينمائي المغربي ضمن الشطر الأول لسنة 2026، وهو ما يعكس الرهان المؤسساتي على رؤية الركاب الإخراجية وقدرته على تقديم إضافة نوعية للسينما المغربية.

ويراهن الركاب في فيلمه الجديد على استلهام غنى الثقافة المغربية الأصيلة، من خلال تسليط الضوء على فن “التبوريدة” باعتباره أحد أبرز تجليات التراث الشعبي بالمملكة.

ومن المرتقب أن تدور أحداث الشريط، حسب المعطيات المتوفرة، داخل دوار مغربي، حيث يشكل عالم الخيل وفنون الفروسية خلفية أساسية لسرد سينمائي يمزج بين البعد التراثي والطرح الاجتماعي، في محاولة لملامسة تفاصيل الحياة القروية بما تحمله من رمزية وخصوصية.

ولا يكتفي فيلم “كلثوم” بتوثيق هذا الموروث الثقافي، بل يسعى أيضا إلى تقديم قصة إنسانية تتقاطع فيها صراعات متعددة، تعكس ثنائية الخير والشر، وتغوص في تعقيدات العلاقات الاجتماعية داخل المجتمع القروي.

ويرتقب أن ينطلق تصوير العمل خلال شهر أكتوبر المقبل، عقب استكمال مختلف التحضيرات الفنية، التقنية واللوجستية، على أن يرى النور في القاعات السينمائية سنة 2027 بعد جولة بالمهرجانات الوطنية والدولية.

وكان آخر ظهور سينمائي للركاب من خلال فيلم “404.01”، الذي نافس به في القاعات المغربية، وقدم من خلاله تجربة فنية مغايرة على مستوى الرؤية الإخراجية والبناء الدرامي. فقد اختار المخرج الاشتغال على توليفة تجمع بين الخيال العلمي والتشويق النفسي، مع معالجة قضايا راهنة ترتبط بعلاقة الإنسان بالتكنولوجيا وأسئلة الهوية في عالم سريع التحول.

ويروي “404.01” قصة طبيبة جراحة تتلقى رسائل من إذاعة قادمة من المستقبل سنة 2049، قبل أن تجد نفسها أمام مهمة غامضة تتجسد في طلب قتل طفل صغير، ما يفتح أمامها باب التساؤلات حول خلفيات هذه المهمة والجهات التي تقف وراءها، في سرد يجمع بين الواقعي والافتراضي.

The post "كلثوم" تعيد الركاب للشاشة الفضية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress