حسن قديم: عبد الوهاب الدكالي.. الأصوات الكبيرة لا ترحل

 

 

حسن قديم

برحيل عبد الوهاب الدكالي، تطوى صفحة مشرقة من تاريخ الفن المغربي، ويترجل فارس عن دنيا الناس، تاركا خلفه إرثا كبيرا تغنت به أجيال وراء أجيال.

 كان الدكالي عنوانا للرقي وقامة فنية وغنائية لا تتكرر. استطاع أن يمنح للأغنية المغربية شخصيتها المستقلة، وينقلها بصوته الدافئ وألحانه الرصينة من ضيق المحلية إلى رحابة الفضاء العربي والعالمي، دون أن يفرط في هويته أو روح وطنه.

لم يكن حضور الدكالي على الخشبة فنيا فقط.  فقد كان أيقونة للأناقة، يختارهندامه بعناية رسام يضع آخر لمساته على لوحة خالدة، ويطل على جمهوره بهيئة تعيد للفن هيبته.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm