"حزب الله"… الذي لم يعد مخيفاً؟!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لم يكن غريباً أن تستقطب "هدية" الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس اللبناني جوزف عون في أول زيارة لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ عام 2009 بإنهاء مقاطعة رحلات شركات الطيران الأميركي إلى بيروت التي استمرت 41 عاماً، الوهج الأكبر أو الموازي لمجمل نتائج الزيارة؛ ذلك أنه إلى إنهاء معاناة السفر المضنية عبر الرحلات الوسيطة بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية، فإن المغزى الأكبر والأثقل والأهم يتمثل في مطالع إسدال الستارة عن أقسى الصفحات وأبشعها في تاريخ العلاقات اللبنانية - الأميركية والتي تتصل بملف الإرهاب الذي أدى في الحقبات المتعاقبة منذ الثمانينات، إلى مسخ صورة لبنان مسخاً كارثياً وساهم حتى الساعة في تكبيده أكبر الأكلاف الباهظة التي كادت أن تلغي كل خصائصه التاريخية كبلد مميز في الشرق الأوسط. 

تبعاً لذلك، ولو أن "الحرب العقائدية" التي تشكل حرب الإسناد الثانية لإيران التي يشنها "حزب الله" على الخيار التفاوضي للدولة اللبنانية والاتفاق الإطاري الذي نجم عنه، لم تعد تثير أي اهتمام خارج إطار رصد تفاعلات أذرع إيران في المنطقة حيال تطورات الضربات المنهجية التي تسددها الآلة الأميركية مجدداً لإيران، فإن ما يستوقف في آخر الانفجارات الانفعالية التي صدرها الحزب أخيراً هو عودته السافرة إلى التهديد بوجه متقادم من وجوه الإرهاب إياه، ملوحاً بتعطيل حركة الملاحة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي كما بمنع وجود أي سفير أجنبي في لبنان، إذا استمرت إجراءات الدولة بتقنين رحلات الطيران الإيراني إلى بيروت مترافقة مع رفض اعتماد السفير الإيراني المعين في بيروت.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية