جمارك دبي تطور حلولاً بالذكاء الاصطناعي لتسهيل الإجراءات

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

كشفت جمارك دبي عن توظيفها حلولًا تقنية باستخدام الذكاء الاصطناعي تعزز سرعة اتخاذ القرار، وترتقي بكفاءة العمليات، وتدعم مجتمع الأعمال، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في التجارة العالمية ومتطلبات اقتصاد المستقبل.

وأوضحت الجمارك في بيان أصدرته اليوم أن اعتمادها على حلول الذكاء الاصطناعي جاء ضمن التوجهات الإستراتيجية التي تقودها دولة الإمارات نحو تسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي ذاتي التنفيذ والقيادة، بما يعزز جاهزية الجهات الحكومية لمستقبل العمل، وتوظيف التقنيات المتقدمة لخدمة الاقتصاد والمجتمع.

 

 

مشروعان لتحسين الإجراءات

 

 

وفق البيان فإن جمارك دبي تواصل تطوير مشروع "أوكتا" ضمن المرحلة التجريبية، باعتباره منصة متقدمة للذكاء المؤسسي تهدف إلى دعم اتخاذ القرار، وتعزيز إدارة المعرفة، وتحويل البيانات إلى رؤى عملية تسهم في تطوير السياسات، وتحسين الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يعزز جاهزية الدائرة لمتطلبات التجارة المستقبلية.

كما تواصل الدائرة، ضمن المرحلة التجريبية، تطوير مشروع نظام معلومات الشحن المسبق "أيه سي آي"، الذي يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات الشحنات قبل وصولها، بما يعزز إدارة المخاطر، ويرفع جاهزية المنظومة الجمركية، ويسهم في تحقيق التوازن بين تسهيل التجارة وتعزيز أمن الحدود.

وأكد عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، أن قرار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي هو استثمار في مستقبل التجارة واقتصاد الإمارة. فكل مبادرة ذكية نعمل على تطويرها اليوم تهدف إلى تمكين حركة التجارة، وتعزيز ثقة المستثمرين، ودعم مجتمع الأعمال، ورفع جاهزية منظومتنا الجمركية لمتطلبات المستقبل.

وأضاف: يمثل مشروعا "أوكتا" و"أيه سي آي" امتداداً لمسيرة جمارك دبي في تبني التقنيات المتقدمة، وخطوة جديدة نحو بناء منظومة جمركية أكثر ذكاءً واستباقية، تحول البيانات إلى رؤى، والرؤى إلى قرارات، والقرارات إلى أثر اقتصادي يعزز تجارة دبي وتنافسيتها العالمية.

 

منظومة متكاملة

 

من جانبه، قال عادل السويدي، مدير إدارة الإستراتيجية والتميز المؤسسي في جمارك دبي، إن الدائرة تعمل على بناء منظومة متكاملة للذكاء المؤسسي، يكون فيها الذكاء الاصطناعي محركاً رئيساً لتحسين الأداء، وتطوير الخدمات، وتعزيز الابتكار، ودعم صناعة القرار، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويعزز جاهزية جمارك دبي لمستقبل التجارة.

وأضاف أن المرحلة التجريبية للمشروعين تمثل خطوة مهمة نحو تطوير حلول أكثر نضجاً وفاعلية، بما يضمن جاهزيتها لتحقيق أعلى قيمة ممكنة للموظفين، والمتعاملين، ومجتمع الأعمال، ودعم تنافسية اقتصاد دبي على المدى الطويل.

وأوضح أن مشروع "أوكتا" يعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وفهم اللغات الطبيعية لدعم إدارة المعرفة وتحليل البيانات وتقديم الرؤى والتوصيات، فيما يسهم مشروع "أيه سي آي" في تطوير قدرات تحليل المخاطر بصورة استباقية من خلال الاستفادة من بيانات الشحنات قبل وصولها، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار وكفاءة الإجراءات الجمركية، إذ يتيح استلام بيانات الشحنات قبل مغادرتها بلد المنشأ، مما يعزز الإجراءات الوقائية ويسرع عملية تحليل المخاطر في مرحلة ما قبل الإرسال، ويعتمد النظام على بيانات الحمولة "المنافيست" في المنافذ البحرية والجوية إلى جانب البيانات الجمركية، الأمر الذي يتيح مستوى أعلى من دقة التقييم والسرعة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية