“جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تستعرض تاريخ علاقات ميسي بإسرائيل والصهيونية

نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية،  تقريرا استعرض تسلسلاً زمنياً لمحطات تقاطعت فيها مسيرة نجم المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي (39 عاماً)، بما وضفتها بـ “القضايا اليهودية” ودعمه لبعض الأنشطة الإسرائيلية، مع ما رافقها  من جدل سياسي.

التقرير أعاد الجدل حول العلاقات بين ميسي مع إسرائيل والصهيونية، بمناسبة منافسات كأس العالم 2026، حيث استعرض هذه العلاقات التي دفعت بعض المنتقدين إلى الدعوة لمقاطعة تشجيع المجم الأرجنتيني وفريقه الذي يحظى باهتمام واسع في إسرائيل.

 

أبرز تلك محطات علاقات ميسي بدولة إسرائيل المحتلة لفلسطين، بدأت في يوليوز 2013، حين وجه ميسي رسالة دعم لبعثة الأرجنتين المشاركة في ألعاب المكابيه (الألعاب اليهودية) في إسرائيل، وهو ما سبقه مشاركته في حملة إحياء ذكرى ضحايا تفجير مركز “أميا” اليهودي في بوينس آيرس عام 1994.

وفي الشهر نفسه، أور المصدر ذاته، أن ميسي  زار مع نادي برشلونة الإسباني الحائط المبكى في القدس، ضمن ما عُرف بـ”جولة السلام”، التي شملت تنظيم عيادات رياضية لأطفال إسرائيليين وفلسطينيين، ولقاء مسؤولين إسرائيليين.

وذكر التقرير أن  البابا فرنسيس، سعى في سبتمبر 2014، إلى استخدام شعبية ميسي في “مباراة للسلام” في روما، لكن اللاعب غاب عنها بدعوى إصابته.

وأورد التقرير أن مسؤولين مصريين وصفوا ميسي عام 2016 بـ”اليهودي” و”الصهيوني”، للحيلولة دون تبرعه بملابس رياضية لجمعية خيرية في مصر، فيما دفعت حركة “المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات” (BDS) المنتخب الأرجنتيني إلى إلغاء مباراة ودية مع إسرائيل كانت مقررة في يونيو 2018، بعد تلقي تهديدات ضد ميسي، حسب ما أوردت السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس.

وسبق أن أوقف الاتحاد الدولي (فيفا) رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب عام 2018، لمدة عام، بعدما دعا أنصاراً إلى حرق صور وقمصان ميسي في حال خوض المباراة.

ورغم الضغوط، أقيمت مباراة ودية بين الأرجنتين وأوروغواي في تل أبيب في نوفمبر 2019، سجل فيها ميسي هدفاً، وسط احتجاجات لنشطاء BDS.

على الصعيد التجاري، وقع ميسي في 2020 عقداً كسفير لشركة “أوركام” الإسرائيلية المتخصصة في أجهزة مساعدة المكفوفين، بعد أن كان قد تعاقد مع شركة “سيرين لابز” الإسرائيلية في 2017.

أما في الجدل الراهن، فقد اتهم محلل تلفزيوني جزائري “اللوبي اليهودي” بحماية ميسي، بعد مباراة جمعت الأرجنتين بالجزائر في المونديال، فيما دعا منتج محتوى فلسطيني على منصة “تيك توك” إلى هزيمة الأرجنتين بسبب ما وصفه بـ”ارتباطات ميسي المتعددة بإسرائيل”.

وذكر التقرير أن منظمة الصهيونية العالمية استخدمت اسم اللاعب في فيديو تعليمي بالعبرية عام 2020، مستفيدة من تشابه لفظي مع كلمة “حفلة” (Mesibah).

 

اقرأ المقال كاملاً على لكم