تنسيق بين الحوثيين و"الشباب الصومالية"... إيران تحاول السيطرة على مضيق باب المندب

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

ذكرت صحيفة التلغراف نقلاً عن مصدر أن "هناك محاولة إيرانية متعمدة للسيطرة على الجانب الآخر من البحر الأحمر وخلق سيناريو مماثل لسيطرتها على مضيق هرمز (في مضيق باب المندب)".

 

وأضاف المصدر أن "هناك مؤشرات عديدة تدل على وجود تنسيق بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية، ويهدف هذا التنسيق إلى السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب وإغلاقه عندما تقرر إيران ذلك في المستقبل".

 

وقال إن "الحوثيين ينقلون تكنولوجيا الطائرات المسيرة إلى حركة الشباب نيابة عن إيران، مما يجعلهم يتصدرون المشهد القيادي في المنطقة".

 

إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام أن الحرس الثوري الإيراني هدد بإغلاق "جميع ممرات التصدير الأخرى التي تنتفع منها الولايات المتحدة وحلفاؤها"، وذلك بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز وأعادت واشنطن فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) عن الحرس الثوري قوله في بيان إن صادرات المنطقة من الطاقة "إما أن تكون للجميع أو لا أحد".

 

عناصر من جماعة الحوثي اليمنية (أرشيفية)

 

فتح جبهة جديدة

وقال محللون إن إيران تلمح إلى أنها قد تلجأ لحلفائها الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، مما ينذر بفتح جبهة جديدة ضد واشنطن ويهدد اثنين من أهم شرايين الطاقة في العالم.

ويربط المضيق البحر الأحمر بخليج عدن، الذي تمر عبره صادرات النفط السعودية وحصة كبيرة من عمليات الشحن العالمية.

وقال مسؤول حوثي كبير يوم الاثنين إن الجماعة مستعدة لإغلاق مضيق باب المندب - وهي خطوة قال إنها قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل.


وأظهر الحوثيون بالفعل قدرتهم على عرقلة التجارة العالمية عبر مضيق باب المندب. فبعد اندلاع حرب غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنت الجماعة اليمنية هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وقالت إنها تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل دعما للفلسطينيين.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية