ترامب يثني على مقابلة المؤثرة لورا لومر مع زيلينسكي... من هي؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أحدثت المؤثرة الأميركية اليمينية لورا لومر تحولاً لافتاً في موقفها من الحرب في أوكرانيا، بعدما زارت كييف والتقت الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، متراجعةً عن تصريحات سابقة قللت فيها من أهمية الغزو الروسي وانتقدت دعم واشنطن لأوكرانيا.

وأجرت لومر مقابلة مع زيلينسكي في حديقة القصر الرئاسي في كييف، تناولت خلالها علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وإمكان عقد لقاء بينهما في واشنطن الأسبوع المقبل.

 

 

 

وقال زيلينسكي، خلال المقابلة، إن علاقته بترامب تحسنت بصورة ملحوظة، واصفاً اللقاء القصير الذي جمعهما في الفاتيكان في نيسان 2025 بأنه "لحظة تاريخية"، ومشيراً إلى أنهما تمكنا خلال دقائق من تغيير طبيعة العلاقة بينهما.

وأشاد ترامب بالمقابلة عبر منصته "تروث سوشال"، فيما أكد البيت الأبيض لاحقاً أن لقاءً بين الرئيسين مقرر الثلاثاء.

 

من هي لورا لومر؟

لورا لومر ناشطة ومؤثرة أميركية يمينية مثيرة للجدل، تنتمي إلى التيار الداعم لترامب المعروف باسم "ماغا"، ويتابعها نحو مليوني شخص على منصات التواصل الاجتماعي.

واشتهرت لومر بخطابها الحاد ومواقفها الاستفزازية، كما تُعرف بقربها من ترامب وتأثيرها في أوساط القاعدة المحافظة المؤيدة له.

وخلال السنوات الماضية، عارضت الدعم الأميركي لأوكرانيا، وروّجت مواقف قريبة من الرواية الروسية بشأن الحرب، كما وجهت اتهامات قاسية إلى الحكومة الأوكرانية وقللت من خطورة الغزو الروسي.

إلا أن زيارتها الأخيرة إلى كييف دفعتها إلى مراجعة موقفها، بعدما عايشت للمرة الأولى صفارات الإنذار والتحذيرات من الغارات الجوية.

وكتبت عبر منصة "إكس": "اختبرت للتو أول إنذار جوي لي في أوكرانيا. صفارات الإنذار تدوي، وهذا ما يعيشه كل أوكراني يومياً"، مضيفةً أنها كانت تقول سابقاً إنها لا تكترث، لكنها أدركت أن ذلك الموقف "لم يكن لطيفاً"، وأن المطلوب هو "وضوح أخلاقي".

 

دعوة إلى تشديد العقوبات على روسيا

وعبرت لومر عن دعمها لفرض عقوبات أميركية أقسى على موسكو، معتبرة أن روسيا ترتبط بعلاقة وثيقة مع النظام الإيراني وتدعمه.

وقالت إن الولايات المتحدة ينبغي أن تضغط على الاقتصاد الروسي إلى أن تقبل موسكو بالسلام، في انقلاب واضح على مواقفها السابقة الرافضة للدعم الأميركي لأوكرانيا.

كما زارت لومر كاتدرائية دورميتيون في دير كييف بيشيرسك لافرا، وانتقدت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستخدامه خطاب حماية المسيحية في وقت تتعرض فيه مواقع دينية أوكرانية للهجمات.

والتقت أيضاً كبير حاخامات أوكرانيا موشيه رؤوفين أزمان، الذي قال إنه أطلعها على تداعيات الحرب والقصف اليومي ومقتل المدنيين وتدمير المدن والقرى.

 

تحول داخل قاعدة ترامب؟

وأثارت زيارة لومر ومواقفها الجديدة اهتماماً واسعاً في كييف، إذ اعتبر مسؤولون ومعلقون أوكرانيون أنها قد تعكس بداية تحول في خطاب جزء من تيار "ماغا" تجاه روسيا وأوكرانيا.

ورأى مستشار أوكراني سابق أن المقابلة تسجل انفصالاً علنياً عن الروايات الروسية لدى جزء من الحركة المحافظة الأميركية، فيما رحب مكتب زيلينسكي بزيارتها، معتبراً أن مشاهدة الواقع ميدانياً تساعد في مواجهة الدعاية الروسية.

ويأتي هذا التحول في وقت تتواصل فيه الهجمات الروسية على أوكرانيا، بالتزامن مع بحث الكونغرس الأميركي مشروعاً جديداً لفرض عقوبات على موسكو، وظهور مؤشرات إلى تغير تدريجي في موقف إدارة ترامب من كييف.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية