"التطواني" يصعد إلى القسم الأول

حسم المغرب التطواني بطاقة الصعود الثانية إلى القسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، عقب فوزه خارج ميدانه على الراسينغ الرياضي بهدفين دون رد، اليوم السبت، برسم الدورة التاسعة والعشرين، في مباراة كرست مصيرين متعاكسين، بعودة الفريق التطواني إلى القسم الأول، ونزول الراسينغ الرياضي إلى قسم الهواة.

ورفع المغرب التطواني رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثاني، بفارق ست نقاط عن أقرب مطارديه شباب أطلس خنيفرة، الذي اكتفى بالتعادل أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي بهدف لمثله، ليضمن الفريق التطواني عودته إلى قسم الكبار قبل دورة واحدة من نهاية الموسم.

من جانبه، واصل وداد تمارة، الذي كان قد ضمن صعوده في وقت سابق، نتائجه الإيجابية، بعدما عاد بفوز ثمين من ميدان سطاد المغربي بهدف دون رد، رافعا رصيده إلى 53 نقطة.

وبهذا الفوز، حافظ وداد تمارة على فارق ثلاث نقاط عن المغرب التطواني، في انتظار الدورة الأخيرة التي ستحدد هوية متصدر الترتيب النهائي، مع أفضلية واضحة للفريق التماري.

وعلى مستوى مراكز المطاردة، تعادل شباب أطلس خنيفرة مع الاتحاد الاسلامي الوجدي، كما تعادل أمل تزنيت مع مولودية وجدة، ليبلغ رصيد الفريق الخنيفري 44 نقطة في المركز الثالث، مقابل 43 نقطة لأمل تزنيت.

وشهدت هذه الدورة انتصارا عريضا لوداد فاس على شباب المسيرة بثلاثية نظيفة، مكنه من رفع رصيده إلى 37 نقطة والارتقاء إلى المركز الثامن، بينما تجمد رصيد شباب المسيرة عند 41 نقطة، في المركز الخامس.

كما واصل الشباب السالمي نتائجه الإيجابية، عقب فوزه خارج قواعده على النادي القنيطري بهدفين لواحد، ليرفع رصيده إلى 41 نقطة، ملتحقا بشباب المسيرة وسطاد المغربي بالرصيد ذاته.

وفي أسفل الترتيب، أنعش رجاء بني ملال آماله في تفادي النزول، بعد فوزه على شباب المحمدية بهدفين دون رد، رافعا رصيده إلى 30 نقطة، لكنه ظل في المركز ما قبل الأخير، قبل جولة حاسمة ستحدد بشكل نهائي ملامح صراع البقاء.

وتجمد رصيد شباب المحمدية عند 33 نقطة في المركز الثالث عشر، فيما ظل اتحاد أبي الجعد في المركز الرابع عشر برصيد 32 نقطة، عقب تعادله مع شباب بن جرير، الذي حافظ بدوره على المركز الحادي عشر برصيد 36 نقطة، بينما رفع الاتحاد الإسلامي الوجدي رصيده إلى 34 نقطة، في ظل تقارب كبير بين أندية أسفل الترتيب قبل الدورة الأخيرة.

The post "التطواني" يصعد إلى القسم الأول appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress