تحقيقات تربك مسؤولين ومنتخبين بطنجة
لا حديث في عروس الشمال هذه الأيام إلا عن الخوف والترقب اللذين يسيطران على الكثير من الموظفين والمسؤولين بالمدينة، إلى جانب عدد من المنتخبين، بشأن القرارات التي ينتظر أن تتخذ نتيجة التحقيقات التي تم إجراؤها في الأسابيع القليلة الماضية.
وحسب مصادر عليمة، فإن أنباء تروج بقوة داخل دوائر ضيقة في عدد من الإدارات والمؤسسات العمومية بطنجة تفيد بأن ساعة الصفر دقت بالنسبة لعدد من المسؤولين والموظفين والمنتخبين، الذين شملت التحقيقات القطاعات التي يشرفون عليها.
وشددت المصادر التي تواصلت معها جريدة هسبريس الإلكترونية حول الموضوع على أن المسؤولين الذين جرى التحقيق معهم بخصوص “الخروقات والاختلالات” التي تم تسجيلها في عدد من القطاعات والمشاريع التي تعرفها المدينة، يضعون أيديهم على قلوبهم في انتظار القرارات المرتقبة.
ومكنت التحقيقات، التي أشرفت عليها فرق متخصصة من العاصمة الرباط، من الوقوف على العديد من الخروقات لم يفلح بعض المسؤولين في إيجاد التبريرات القانونية لها، أو إخلاء مسؤوليتهم منها.
ويتوقع أن يتصدر ضحايا البناء العشوائي ومخالفات التعمير الواضحة في المدينة قائمة الموظفين والمسؤولين الذين ستشملهم القرارات التي سيجري اتخاذها بناء على نتائج التحقيقات، التي لا يعرف أحد المدى الذي يمكن أن تصل إليه.
تأتي هذه الأنباء على بعد أقل من أسبوعين من احتفلات عيد العرش وحوالي شهرين من الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، ما يجعل المنتخبين والأحزاب التي يمثلونها تحت الضغط، بسبب الحرج الذي يمكن أن يشكله إعفاء محسوبين عليهم نتيجة الأخطاء والخروقات التي تورطوا فيها بسبب البناء العشوائي.
وكانت مصادر خاصة قد أكدت في وقت سابق لهسبريس أن قرارات إعفاء ستصدر في حق منتخبين بمدينة طنجة، وذلك في شهر غشت المقبل، ما فتح الباب واسعا أمام التكهنات حول الأسماء التي ستشملها القرارات وما إذا كان لذلك علاقة أو تأثير مباشر على الانتخابات التشريعية المنتظرة.
The post تحقيقات تربك مسؤولين ومنتخبين بطنجة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.