بين الجزائر وتونس.. نحو وجهة سياحية واحدة للصينيين والروس

بين أروقة الدورة الأولى لصالون “سوق السفر التونسي” بمدينة الثقافة في العاصمة تونس، كان الحضور الجزائري لافتا سواء من خلال مشاركة مهنيي السياحة أو من خلال حجم الاهتمام الذي خصصه المنظمون للسوق الجزائرية.
وبين لقاءات أصحاب وكالات الأسفار ومسؤولي المؤسسات الفندقية والفاعلين في القطاع، بدا واضحا أن الجزائر لم تعد بالنسبة لتونس مجرد بلد مجاور أو سوق موسمية مرتبطة بفترة الاصطياف، بل شريكا استراتيجيا يزداد وزنه داخل المعادلة السياحية سنة بعد أخرى.
وخلال النقاشات الجانبية التي شهدتها التظاهرة، برزت فكرة تكررت على ألسنة العديد من المهنيين: كيف يمكن للجزائر وتونس الانتقال من مرحلة تبادل السياح إلى مرحلة بناء منتج سياحي مشترك قادر على استقطاب أسواق جديدة، خاصة القادمة من الصين وروسيا؟
ولم يكن اختيار تونس تخصيص الدورة الأولى لصالون “سوق السفر التونسي” للسياحة الداخلية وسياحة الجوار أمرا اعتباطيا، بل يعكس توجها رسميا متزايدا نحو تعزيز الشراكة مع الأسواق القريبة، وفي مقدمتها الجزائر التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم روافد القطاع السياحي التونسي.
تونس تراهن على سياحة الجوار والجزائر في صدارة الأسواق
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post بين الجزائر وتونس.. نحو وجهة سياحية واحدة للصينيين والروس appeared first on الشروق أونلاين.