بيتكوفيتش بين إرث “الحرس القديم” وطموح “الوجوه الجديدة”

أثارت تصريحات الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، التي برر فيها استبعاد الثنائي إسماعيل بن ناصر وبغداد بونجاح بقوله: “لست ضد الغائبين، ولكنني أفضّل من استدعيتهم!”، انتقادات كبيرة في الشارع الرياضي الجزائري. ورغم الصدمة الأولية لدى بعض المتابعين، إلا أن هندسة القائمة المونديالية تكشف عن رؤية تكتيكية واضحة تعتمد على عنصرين هامين، هما الاستمرارية في الأداء، والجرأة في ضخ الدماء الجديدة. ورغم هذه الاستبعادات المدوية، لم يتخلَّ المدرب البوسني عن عنصر الخبرة، بل جعلها العمود الفقري للفريق عبر أسماء كلاسيكية تملك امتداداً دولياً تجاوز العقد من الزمن، على غرار رياض محرز، النجم الأول وقائد المجموعة، الذي يقع على عاتقه تأطير الشبان ونقل هدوء المواعيد الكبرى إلى غرف الملابس، وعيسى ماندي ورامي بن سبعيني اللذين يمثلان الجدار الدفاعي الصلب والانسجام الفطري الذي يحتاجه المنتخب لتفادي الأخطاء في بطولة لا ترحم، يضاف إليهم حسام عوار الذي تحول إلى رقم ثابت ومهندس حقيقي للعمليات الهجومية في وسط الميدان، منذ انضمامه الفعلي عام 2023، وبوداوي الذي أصبح أحد كوادر الفريق.

وفي المقابل، أفرز تربص مارس الودي أمام غواتيمالا وأوروغواي تصعيد أربعة أسماء شابة، نجحت في حجز تأشيرة المونديال، بفضل استعراض قوتها محلياً وقارياً، وفي مقدمتهم المدافع أشرف عبادة، الذي قدم موسماً استثنائياً قاد فيه اتحاد العاصمة للتتويج القاري ليصبح حلاً دفاعياً جاهزاً، وفارس غجيميس جناح فروزينوني الإيطالي، الذي يمنح بيتكوفيتش خيارات هجومية، تعتمد على السرعة والمهارة الفردية، بالإضافة إلى مهاجم جيور المجري، نذير بن بو علي، الذي يدعم الخط الأمامي، وحارس المرمى ميلفين ماستيل، الذي أثبت كفاءته فور تأهيله ليتحول إلى ورقة رابحة. هذا، وجاءت الإصابة الأخيرة للحارس الأساسي، لوكا زيدان، لتضع الطاقم الفني أمام اختبار حقيقي في عرين المحاربين. فمع وجود الأسماء المحلية، مثل أسامة بن بوط وعبد اللطيف رمضان، يبدو التنافس والاعتماد الأكبر موزعاً بين لوكا زيدان في حال اكتمال جاهزيته الطبية، وميلفين ماستيل الذي قدم أوراق اعتماده بقوة في ودية غواتيمالا التي انتهت بسباعية نظيفة، وبات الخيار الأكثر جاهزية تكتيكياً وفنياً لحماية حراسة المرمى.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post بيتكوفيتش بين إرث “الحرس القديم” وطموح “الوجوه الجديدة” appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk