بيان خليجي - أميركي: لا تهجير قسرياً من غزة ودعم لاستقرار لبنان وسوريا

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أكد البيان الختامي للاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، الذي عقد في المنامة، أهمية مواصلة التنسيق المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مرحباً بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ومشيداً بالدور الذي أدته كل من قطر وباكستان في إنجاح جهود الوساطة.

وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على زخم المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الأعمال العدائية، ومنع إيران من تطوير سلاح نووي، مؤكداً أن أي استثمار أو نشاط تجاري مع طهران سيظل مشروطاً بالتزامها بمذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق نهائي.

 

كما اعتبر أن تحقيق السلام في المنطقة يتطلب التصدي لتهديدات إيران، بما في ذلك برنامجها الصاروخي والطائرات المسيّرة ودعمها للجماعات المسلحة الحليفة.

وفي الشأن اللبناني، جدد البيان التأكيد على الالتزام بسيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، مرحباً بالمفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على مسارها وعدم ربطها بأي نزاعات إقليمية أخرى.

 

كما أكد أن السيادة الكاملة للدولة اللبنانية لا يمكن أن تتحقق مع استمرار وجود جماعات غير حكومية تمتلك قدرات عسكرية خارج سلطة الدولة، داعياً إلى نزع سلاح جميع هذه الجماعات، وحصر السلاح بيد الدولة، مع مواصلة دعم القوات المسلحة اللبنانية وتعزيز قدراتها.

 

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، شدد البيان على أنه لن يُجبر أي فلسطيني على مغادرة القطاع، مؤكداً أن من يختار المغادرة سيكون حراً في العودة، في موقف يرفض أي تهجير قسري للسكان.

 

كما دعا إلى استمرار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم المسارات السياسية التي تفضي إلى استقرار دائم.

 

 

وفي الملف السوري، أكد البيان مواصلة دعم الحكومة السورية في جهود مكافحة الإرهاب، وإعادة الخدمات الأساسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار.

كما شدد البيان على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية من دون رسوم أو قيود، معتبراً أن حرية الملاحة غير المقيدة تمثل ركناً أساسياً لأمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي، وضمان انسياب التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

 

 

#Analysis#


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية