بن غفير يواجه عقبات في الحصول على تأشيرة سفر لأميركا ويلغي رحلته
ألغى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رحلة عائلية كان يخطط للقيام بها إلى الولايات المتحدة، بعد أن واجه عقبات في الحصول على تأشيرة من السفارة الأميركية في إسرائيل.
وقد حضر بن غفير أمس الاثنين إلى السفارة الأميركية لتقديم بصمات أصابعه، لكنه في النهاية قرر التخلي عن الرحلة المقررة. ووفقاً لما نشرته صحيفة "هآرتس"، كان بن غفير يخطط للسفر مع عائلته إلى الولايات المتحدة على نفقة رجل الأعمال كوبي ألهرار المقيم في ميامي، لحضور حفل زفاف ابنته.
وبسبب الرحلة المخطط لها، طلب الوزير من محكمة الصلح في القدس تأجيل جلسة كانت مقررة في دعوى تشهير رفعها ضد صحيفة "هآرتس"، التي يمثلها المحاميان دور ليونيد وألون نادف.

وقد ادعى بن غفير بين أمور أخرى أنه يعتزم السفر لإجراء "لقاءات ذات طابع سياسي"، في حين وصف حفل زفاف ابنة ألهرار بأنه "حدث في المجال الخاص". ولا يُعرف عن أي لقاءات سياسية تم التخطيط لها. واضطرت المحكمة إلى قبول الطلب وفرضت على بن غفير غرامة أتعاب محاماة بقيمة 12.5 ألف شيكل. وجاء في حيثيات القرار أن مبرر بن غفير لتأجيل الجلسة "هزيل".
ووفقاً لتوجيهات المستشارية القانونية للحكومة الإسرائيلية، يمكن التصديق لوزراء على سفر إلى الخارج على حساب شخص خاص، طالما لا يشكل التمويل "شبهة تضارب مصالح، أو مساساً بالنزاهة أو بالنظام الإداري السليم".