بريطانيا: تحقيق برلماني مع نايجل فاراج لعدم إفصاحه عن "تبرعات" قبل انتخابات 2024
فتحت لجنة الأخلاقيات في البرلمان البريطاني تحقيقاً مع نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح المناهض للهجرة، لعدم إفصاحه عن تلقيه تبرعاً بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني قبل أشهر من ترشحه للانتخابات عام 2024، وفق وسائل إعلام بريطانية.
تواصلت وكالة "فرانس برس" مع اللجنة المسؤولة عن ضمان الامتثال للقواعد الأخلاقية للبرلمان، لكنها لم تؤكد هذه المعلومات على الفور.
وكشفت صحيفة "الغارديان" في نهاية نيسان/أبريل أن زعيم حزب الإصلاح الذي أعلن في البداية عدم ترشحه في الانتخابات البرلمانية في تموز/يوليو 2024، عدل عن رأيه قبل أسابيع قليلة من الاستحقاق بعد تلقيه تبرعاً من قطب العملات المشفرة التايلاندي البريطاني كريستوفر هاربورن.

برر نايجل فاراج (62 عاماً) عدم إعلانه عن التبرع بأنه لم يكن نائبا حين تلقاه، ولم يكن بالتالي مطالباً بالإعلان عنه، مؤكداً أنه كان "شخصياً تماماً" و"غير سياسي على الإطلاق". وصرّح بأن هذه الأموال كان من المفترض أن تسمح له "بضمان أمنه لبقية حياته".
وفقاً للموقع الرسمي للبرلمان البريطاني، يجب على كل نائب جديد الإعلان عن "جميع المصالح المالية... تم الحصول عليها في الأشهر الاثني عشر التي تسبق انتخابه".
وإذا أظهر التحقيق أن فاراج قد خالف القواعد البرلمانية، فقد يواجه عقوبات تصل إلى تعليق العضوية وإجراء انتخابات جديدة في دائرته الانتخابية في كلاكتون بجنوب شرق إنكلترا، وفقاً لصحيفة "فايننشال تايمز".
قدم كريستوفر هاربورن 22,19 مليون جنيه إسترليني للحزب الذي خلف حزب بريكست في عام 2018، وهو ما يمثل ثلثي إجمالي التبرعات التي تلقاها، وفقاً لموقع "دونايسشن ووتش" الذي يتتبع التبرعات للأحزاب السياسية البريطانية.