بري متفائل بتفاهم إيراني- سعودي تحت مظلة أميركية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يُنقل عن زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه يبدي منذ أيام أمام كل من يلتقيه تفاؤله بإمكان حصول اتفاق سعودي -إيراني -أميركي ينعكس إيجاباً على لبنان، وبالتالي، فإن كل ما يشير إليه مرتبط بباكستان وما يمكن أن يحصل هناك بين الإيرانيين والأميركيين، كذلك رهانه على الاتصالات السعودية-الإيرانية من أجل أن يكون لبنان في منأى عن الحرب، وتثبيت وقف النار والتوصل إلى اتفاق. لذلك عندما يسأل عن المفاوضات المباشرة يردد: "لنترقب وننتظر التوافق الأميركي - الإيراني – السعودي".

 

 

في سياق متصل، يشير الديبلوماسيون السعوديون في مجالسهم إلى أن بري ضمان وصمام أمان للسلم الأهلي، ويعولون على دوره، بل إنهم يشيدون بأدائه.

 

فهل لدى رئيس مجلس النواب معلومات ومعطيات تدفعه إلى هذا التفاؤل بحصول الاتفاق بين واشنطن وطهران والرياض؟

 

ولا يمكن إغفال الاتصالات السعودية التي أجريت قبل أيام مع الإيرانيين، وبمعنى آخر، الدور السعودي أساسي خليجياً وعربياً وإسلامياً وعلى المستوى الدولي، بفعل العلاقة المتينة التي تربط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بكل من موسكو وواشنطن وإيران، وقد يكون لدى بري أجواء ومؤشرات حول اتفاق لخلاص لبنان من خلال هذه الدول. فما مؤشرات هذا التفاؤل، واستمرار الرئيس بري على مدار اليوم بتأكيده أنه لا بد من ترقب ما يجري بين الإيرانيين والأميركيين والسعوديين؟ وهل هناك من أرنب جاهز عنده في انتظار التفاهم السعودي - الإيراني عبر المظلة الأميركية للتوصل إلى حل؟ 

 

في حين ينتظر الجميع المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية واشنطن، ثمة ترقب ثقيل لكل هذه العناوين ليبنى على الشيء مقتضاه.

 

أحد أبرز المقربين من رئيس مجلس النواب نبيه بري قال لــ"النهار": "السعوديين يدركون بامتياز ما قصده الرئيس بري عن ضرورة التوصل إلى اتفاق سعودي - إيراني تحت مظلة أميركية، والاتصالات مستمرة بين الأمير يزيد ورئيس مجلس النواب، وفي حال عودة الموفد السعودي إلى بيروت، من الطبيعي أن يكون هناك لقاء لمتابعة هذه المسألة. وإذا أردت أن تصل إلى ضمان، فيجب أن يكون ثمة قواسم مشتركة، وعلى هذه المسألة يعول الرئيس بري من أجل إنقاذ البلد، وهو متفائل في هذا السياق بتفاهم سعودي-إيراني برعاية أميركية".

 

وتابع المصدر: "إذا أردنا أن يكون لدينا ضمان، فهو بصراحة متناهية من خلال الأميركيين، لرعاية التفاهم السعودي- الإيراني حول لبنان أو التوافق بين طهران والرياض، وهذا ما قد يحصل، وعلى هذه الخلفية يشدد الرئيس نبيه بري أمام زوار وفي مجلسه دائماً على أهمية التوافق الإيراني- السعودي، من خلال المظلة الأميركية".

 

وهل لدى بري معطيات؟ أجاب: "هو متفائل بالتوصل إلى إنقاذ البلد من خلال هذا التفاهم".


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية