أزمة الشرق الأوسط تهدّد إمدادات المساعدات وترفع تكاليف النقل
حذّرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن أزمة الشرق الأوسط تهدّد سلاسل الإمداد العالمية؛ مما يرفع تكاليف النقل، ويؤخّر وصول المساعدات للاجئين.
وأوضحت أن التوترات في مضيق هرمز وإغلاق بعض المسارات البحرية أدّت إلى الاعتماد على طرق أطول وأكثر كلفة بما في ذلك النقل البري واضطرابات بالشحن، مع زيادة التكاليف وتراجع القدرات التشغيلية؛ ما يهدّد فعالية الاستجابة الإنسانية للاجئين والنازحين.
ولفتت إلى استمرارها في تقديم الدعم عبر شبكتها العالمية في تراجع قدرات العمليات الإنسانية في تلبية الاحتياجات.
وأوضحت أن التوترات في مضيق هرمز وإغلاق بعض المسارات البحرية أدّت إلى الاعتماد على طرق أطول وأكثر كلفة بما في ذلك النقل البري واضطرابات بالشحن، مع زيادة التكاليف وتراجع القدرات التشغيلية؛ ما يهدّد فعالية الاستجابة الإنسانية للاجئين والنازحين.
تأثيرات أزمة الشرق الأوسط
وأشارت المفوضية إلى تأثيرات خاصة في أفريقيا، حيث أدّت زيادة أسعار الوقود إلى تأخير الإمدادات خصوصًا إلى السودان.ولفتت إلى استمرارها في تقديم الدعم عبر شبكتها العالمية في تراجع قدرات العمليات الإنسانية في تلبية الاحتياجات.