«بتوقيت بغداد»… من صخب الحياة إلى حافلة الموت

تعدّ الفضاءات الشعبية فضاء تخييليا ثريّا، يتيح للروائي تصوير الواقع والولوج إلى أعماقه المسكوت عنها، فمنها تستمد الرواية المعاصرة المتحررة كرنفاليتها، مقابل الرواية التي تميل إلى الخطاب الرسمي، خطاب السلطة والعائلة والثقافة المتسترة. فالغوص في هذه الفضاءات اليومية مثل الحانات والمقاهي، يتيح للروائي أن يسمع أنين الشعب وضحكاته، في الوقت نفسه، عكس الفضاءات الرسمية التي […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi