انفجار أربع طائرات مسيّرة أُطلقت من لبنان في شمال إسرائيل وإلغاء احتفال عيد الأسابيع برأس الناقورة
ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن أربع طائرات مسيّرة مفخخة على الأقل انفجرت، اليوم السبت، في شمال إسرائيل بعد إطلاقها من لبنان.
ووفقاً للصحيفة، سقطت إحدى الطائرات في منطقة "إصبع الجليل"، والثانية قرب "رأس الناقورة" دون أن تنطلق أجهزة الإنذار، والثالثة قرب مستوطنة "أداميت"، والرابعة قرب مستوطنة "شلومي". ولم ترد حتى الآن أنباء عن وقوع إصابات.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن إحدى الطائرات المسيّرة سقطت في منطقة روش هانيكرا، دون أن تنطلق أي أجهزة إنذار قبل سقوطها. وفي وقت سابق، انفجرت طائرة مسيّرة أخرى في منطقة عاطف الغليل بعد تفعيل أجهزة الإنذار في كريات شمونة.

إلغاء احتفال عيد الأسابيع في رأس الناقورة
وأُلغي احتفال عيد الأسابيع (شافوعوت) المُقرَّر إقامته في رأس الناقورة عقب تحطم الطائرة المسيّرة. ووصف ألبرت بنحاس، مدير موقع رأس الناقورة، الحادث قائلاً: "لم يكن هناك أي إنذار، لا شيء، فجأة دوى انفجار. تحطمت طائرة مسيّرة".
وفي حديثه لصحيفة "هآرتس"، أعرب بنحاس عن "استيائه من سلوك الجيش الإسرائيلي تجاه المدنيين في المنطقة"، مشيراً إلى أن "الجيش طلب منه فتح الموقع للزوار رغم حادث التحطم اليوم وحادث آخر وقع قبل نحو أسبوع ونصف، أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، أحدهم لا يزال في حالة خطيرة".
وقال بنحاس: "في المرة الأخيرة، قبل أن تجف دماء المدنيين على الطريق، طلب منا الجيش فتح الموقع والسماح للناس بالوصول إليه مجدداً".
منطقة مدنية معزولة
بحسب بنحاس، تُشكّل مستوطنة رأس الناقورة اليوم "منطقة مدنية معزولة بين المنطقة العسكرية المغلقة التي حددها الجيش الإسرائيلي - من شاطئ بيت زايت إلى شاطئ أخزيف - ولبنان".
وأعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة العسكرية المغلقة بعد إصابة المدنيين، لكنه أبقى الموقع الذي انفجرت فيه الطائرات المسيّرة مفتوحاً.
وأضاف بنحاس: "من وجهة نظر قيادة الجبهة الداخلية، يجب أن يكون الموقع مفتوحاً وأن يستوعب ما يصل إلى 200 شخص. هذا غير معقول. لا أعرف ما هي اعتباراتهم، لا أحد يتحدث إلينا أو يشرح لنا المنطق وراء ذلك. إنه انفصالٌ جنوني". ولم يعلّق الجيش الإسرائيلي على الأمر حتى الآن، وفقاً لـ "هآرتس".

عمليات إسرائيلية في لبنان
في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مجمعاً تحت الأرض تابعاً لـ "حزب الله" في منطقة البقاع الليلة الماضية، كان يُستخدم لإنتاج الأسلحة حسب زعمه. كما وردت ادّعاءات عن استهداف بنى تحتية تابعة للحزب في منطقة صور.
وقبل الهجوم، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات إخلاء لسكان منطقة صور القريبة من مستشفى حيرام، ومحطة الجيل، والجامعة الإسلامية اللبنانية، ومحطة وقود كورال، ومسجد المدرسة الدينية. ووردت أنباء عن تضرر المستشفى جراء هجومين استهدفا مبنىً مجاوراً له.