انخفاض التدفقات بالحدود الأوروبية

واصلت عمليات العبور غير النظامية لحدود الاتحاد الأوروبي في التراجع لتبلغ نسبة 40% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات نشرتها الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس).

وأرجعت الوكالة هذا الانخفاض إلى استمرار التعاون مع الدول الشريكة والتدابير الوقائية في دول المغادرة الرئيسية، مما ساهم في الحد من عدد القوارب المتجهة إلى أوروبا.

وبلغ إجمالي عدد العابرين لحدود الاتحاد الأوروبي حوالي 39 ألفاً. لكن الخسائر البشرية لا تزال مرتفعة. فبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فقد نحو 1300 شخص حياتهم في البحر الأبيض المتوسط هذا العام.

وسجل طريق غرب أفريقيا أكبر انخفاض، حيث تراجعت عمليات العبور بأكثر من 71% بينما زادت من غرب البحر المتوسط بنسبة 46% مدفوعة بارتفاع عدد المغادرين من سواحل الجزائر.

وبقي وسط البحر المتوسط وشرقه أكثر الطرق ازدحاما. ويشكل كل طريق منهما ثلث إجمالي عمليات العبور إلى الاتحاد الأوروبي.

وبشكل عام لا يزال الوضع المتوتر في الشرق الأوسط مصدرا لعدم اليقين بشأن وضع الهجرة في الاتحاد الأوروبي.

ويأتي نشر البيانات الأولية التي جمعتها “فرونتكس”، بالتزامن مع دخول ميثاق الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء حيز التنفيذ.

وقال المدير التنفيذي للوكالة هانز ليجتينز: “سيخضع كل من يصل إلى الحدود الخارجية لأوروبا للفحص والتسجيل والتحقق من الهوية وفقا للمعايير نفسها، أينما كان”.

The post انخفاض التدفقات بالحدود الأوروبية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress