الوقت... هذه الأُنثى الجميلة!
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} يروي الصديق سُهيل مطر - صاحبُ فكرة أَن يعطي سعيد عقل دروسًا ومحاضراتٍ لطلَّاب جامعة سيدة اللويزة - أَنَّ سعيد عقل سأَله يومًا عن المدَّة المتبقِّية له قبل تقاعُده كنائب رئيس الجامعة للشؤُون الثقافية)، فأَجاب سهيل: "خمس سنوات"، ليعلِّق سعيد عقل بقلَق: "وكيف أَفعلُ بعدَك يوم تغادرُ الجامعة، وأَنت جئتَ بي إِلى هنا"؟كان يمكن هذا الحوار أَن يبدو طبيعيًّا لولا أَنَّ سعيد عقل يومها كان في... الرابعة والتسعين! وأَذكر أَنني، فترتئذٍ، كنتُ أُداومُ على حضوري دروسَه وأَنهلُ منه ومنها زادًا لثقافتي ولبنانيتي والهوية. وقبلذاك، حين جلستُ إِليه ما مجموعه نحو 50 ساعة لأَضع عنه لاحقًا كتابي "سعيد عقل إِن حكى"، كان يخبرني عمّا ينوي تحقيقه تباعًا بعد سنواتٍ لاحقة "كأَنه يعيش أَبدًا".في مقالي لـ"النهار العربي" هذا الأُسبوع أَوردتُ مقولة آينشتاين "الحياة درَّاجة، وعليكَ أَن تدوسَ باستمرارٍ متقدِّمًا، فإِنْ توقفْتَ وقعْتَ عنها".هذا ...