“المَداخِلة”… بين عملية “فاروق رمضان” وعمليات المقاومة!

على مدار سنتين من عمر طـوفان الأقصـى، ظلّت الطّائفة المدخلية تسلِق رجال المقـاومة بألسنة حداد أشحّة على الخير، رغم ما سطره الرجال في كتائب العزّ من ملاحم هشّ لها المسلمون جميعا وصفّق لها الأحرار في كلّ العالم.. وقد تذرّع المداخلة لطعونهم اللاذعة بأنّ “حماس” لا تزيد بعملياتها الاستعراضية (!) على أن تستعدي العدوّ الصهيونيّ ليدمّر غزّة ويقتل الآلاف من المدنيين! لكن ما أن تسامع المداخلة بالعملية التي نفّذها البطـل “فاروق رمضان” في بلدة “تل” جنوب غربي نابلس، بالضفّة الغربية، وقتل خلالها اثنين من الصهـاينة المحتلّين دفاعا عن أرضه، ورأوا أن زيّه يشبه زيّهم، وصنّفوه واحدا منهم! حتى راحوا يتغنون بما فعل، ويقارنون فعله بما فعلته حمـاس!
سبق أن أشرت في مقال سابق عنوانه “بل هو الحسد أيّها المداخلة” نُشر بتاريخ 6 فيفري 2025م، على جريدة الشّروق، إلى أنّ من أهمّ أسباب عداء المداخلة للمرابطين في الأرض المباركة أنّ أولئك الرّجال لا ينتمون إلى الحزب المدخليّ ولا يرفعون رؤوسهم باسم “ربيع المدخليّ” ولا يلتفتون إلى منهجه الذي صُنع في الأقبية ليفتّ في عضد الأمّة ويشغلها بنفسها عن مقارعة أعدائها وصون مقدّساتها! بل هم –أي المرابطون- محسوبون على “الإخوان المسلمين” الذين كُلّف المداخلة بمحاربتهم وتقديم حربهم على أيّ حرب أخرى!
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post “المَداخِلة”… بين عملية “فاروق رمضان” وعمليات المقاومة! appeared first on الشروق أونلاين.