“الملكية الرئاسية” تهيمن على نظام الحكم في فرنسا !

    في تاريخ الفكر السياسي الحديث، لا توجد مفارقة تختزل طبيعة السلطة وتناقضات النخبة السياسية بقدر تلك التي يفرزها نظام الحكم في ظل الجمهورية الفرنسية الخامسة؛ إذ يتبدّل السلوك السياسي للزعماء جذريًّا بمجرد عبورهم عتبة قصر الإليزي. ويزخر التاريخ السياسي الفرنسي بالشواهد التي تؤكد أن أشرس خصوم “الملكية الرئاسية”، التي أسسها الجنرال شارل ديغول بعد عودته إلى الحكم في ماي 1958، إذ أسس دستور الجمهورية الخامسة على مقاسه، ودمج بين الملكية والجمهورية، أو ما عرف بعد ذلك بالملكية الجمهورية. قلت غالبًا ما يتحول سلوك هؤلاء الزعماء السياسيين، بقدرة قادر، إلى أشد حماتها والمدافعين عنها فور وصولهم إلى سدة القرار. ولعل أبرزها قصة الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتيران تظل النموذج الأسطوري والأكثر فجاجة لهذا الانفصام البنيوي بين شعارات المعارضة المشتعلة وواقع السلطة المغري.

 ميتيران: حارس القصر

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post “الملكية الرئاسية” تهيمن على نظام الحكم في فرنسا ! appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk