المغرب ينهي الشوط الأول متفوقاً بالأرقام أمام هولندا رغم استمرار التعادل السلبي

أنهى المنتخبان المغربي والهولندي الشوط الأول من مواجهتهما في الدور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 بالتعادل السلبي، بعدما فرض المنتخب المغربي أفضلية نسبية في الأداء وصناعة الفرص، دون أن ينجح في ترجمتها إلى هدف.

وأظهر المنتخب المغربي خطورة أكبر على المرمى خلال معظم فترات الشوط الأول، مستفيداً من تحركات أشرف حكيمي ونصير مزراوي على الأطراف، إضافة إلى النشاط الذي أبداه إسماعيل صيباري وعز الدين أوناحي وبلال الخنوس في الثلث الهجومي.

 

وكادت أخطر فرص الشوط أن تمنح المغرب التقدم في الوقت بدل الضائع، عندما نفذ حكيمي ركلة حرة متقنة داخل منطقة الجزاء، إلا أن صيباري أخفق في ملامسة الكرة أمام المرمى لتضيع فرصة ثمينة على “أسود الأطلس”.

وعكست الإحصائيات أفضلية مغربية طفيفة في الشوط الأول، إذ بلغ معدل الأهداف المتوقع للمنتخب المغربي 0.20 مقابل 0.06 للمنتخب الهولندي، فيما استحوذ كل فريق على الكرة بنسبة 50 في المائة.

كما سدد المنتخب المغربي كرتين بين الخشبات الثلاث مقابل محاولة واحدة لهولندا، وأكمل لاعبوه 195 تمريرة صحيحة مقابل 184 لمنافسهم، فيما تفوقوا أيضاً في الالتحامات المباشرة، بفوزهم في 18 مواجهة مقابل 13 للمنتخب الهولندي.

وشهد الشوط الأول إيقاعاً بدنياً مرتفعاً، حيث ارتكب الفريقان 11 مخالفة، بينما تعرض المدافع الهولندي يان بول فان هيكه لإصابة في الرأس سالت على إثرها الدماء، لكنه تمكن من استكمال المباراة بعد تلقي العلاج.

ورغم كثرة التدخلات القوية، فضل الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو إدارة المباراة دون إشهار أي بطاقة صفراء خلال أول 45 دقيقة.

وأجمع عدد من المراقبين على أن المنتخب المغربي كان الطرف الأقرب إلى التسجيل، في حين نال الثنائي أشرف حكيمي ونصير مزراوي إشادة واسعة بعد نجاحهما في الحد من خطورة الجناحين الهولنديين، إذ لم يتمكن كريسينسيو سومرفيل وكودي خاكبو من تسجيل سوى لمستين فقط داخل منطقة الجزاء المغربية طوال الشوط الأول.

وبذلك يدخل المنتخبان الشوط الثاني والنتيجة لا تزال تشير إلى التعادل السلبي، في مواجهة مفتوحة تبقى جميع الاحتمالات قائمة فيها لحسم بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي.

اقرأ المقال كاملاً على لكم