من مركبا إلى مرتفعات راميم... من هو حمزة حمود الذي ربطت تقارير إسرائيلية اسمه بعملية التسلل؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

برز اسم حمزة حمود في الساعات الماضية بعدما تداولت وسائل إعلام إسرائيلية وتقارير لبنانية معلومات تفيد بأنه منفذ عملية التسلل التي وقعت على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية في منطقة مرتفعات راميم.

 

 

 

ووفق ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن حمود ينحدر من بلدة مركبا الحدودية في جنوب لبنان، الواقعة على بعد نحو 1.5 كيلومتر فقط من مستوطنة مرغليوت ونقطة التسلل التي شهدت الحادثة.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، تمكن حمود من اجتياز الحدود والوصول إلى منطقة عسكرية داخل الأراضي الإسرائيلية، حيث اندلع اشتباك مع قوات الجيش قبل مقتله. وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن اكتشافه تم "بالصدفة" بعدما رصد جندي شخصاً مشبوهاً أثناء توجه قوة عسكرية إلى المنطقة إثر بلاغ عن حريق. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن حمود كان يرتدي زياً عسكرياً، وعُثر بحوزته على سلاح وسكين، فيما رجحت بعض التقديرات أنه كان يخطط للوصول إلى إحدى المستوطنات القريبة، بينما أكدت إذاعة الجيش أن التحقيقات لم تحسم بعد انتماءه التنظيمي.

 

في المقابل، ذكرت منصات مقربة من "حزب الله" أن حمود مقاتل من بلدة مركبا، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي احتجز جثمانه بعد مقتله.

 

وأثارت العملية جدلاً واسعاً داخل إسرائيل، حيث اعتبرها مسؤولون محليون ووسائل إعلام دليلاً على وجود ثغرات أمنية على الحدود الشمالية، ولا سيما أن المنطقة التي وقع فيها التسلل تخضع لانتشار عسكري مكثف ومراقبة مستمرة. وتواصل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تحقيقاتها في ملابسات الحادث، وسط تساؤلات حول كيفية تمكن حمود من الوصول إلى المنطقة والمدة التي أمضاها داخل الأراضي الإسرائيلية قبل رصده وقتله.


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية