الصيرفة الإسلامية والنظام البنكي التقليدي

كنت، ولا زلت، أعتقد اعتقادًا جازمًا أن اللجوء إلى الإسلام في حل مشكلاتنا من أنجح السبل التي تساعدنا على تجاوز محننا، لما بيننا وبين هذا الدين من روابط عقدية قيمية تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعتمد العلم سبيلًا لتقرير الحقائق الوجودية، النسبية والمطلقة: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: 36]، وإذا وقع تطبيق فكرة ولم تكن ناجحة، فإن هناك خللًا ما في القضية، إما أن الفكرة المتوصل إليها لا صلة لها بالإسلام، أو أن هناك خطأً في التطبيق، أي فهما خاطئا لنص أو مقرر فقهي، وفي كل الحالات يتطلب الأمر المراجعة.
وتجربة البنوك الإسلامية من التجارب التي تحدث عنها الناس بشيء من الغمز واللمز وخاصة التجار الذين كانت لهم تجارب فاشلة مع هذه البنوك، إذ إن الكثير من التجار يتبادلون الحديث في الموضوع، الذي أجمعوا على أن تعاملهم مع البنوك التقليدية الربوية أنجح لتجارتهم من التعامل مع المصارف الإسلامية، بسبب الفارق المعتبر في الأرباح التي يحققونها هنا أو هناك… وأنا في تقديري وفقا لمعتقدي، لا يمكن أن يكون تطبيقا سليما لمقررات الإسلام في الموضوع، ويكون نظام البنكي أنجح أو يقدم ضمانات أفضل!!
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post الصيرفة الإسلامية والنظام البنكي التقليدي appeared first on الشروق أونلاين.