الرئيس الكولومبي الجديد يعلن مقتل متمردين في أولى مواجهاته

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريا عن مقتل ستة متمردين مسلحين الأحد في عمليات عسكرية ضد الجماعات المسلحة أعقبت تنصيبه رئيساً جديداً، مجدِّداً وعيده بشن حرب ضد حركات التمرد وعصابات المخدرات.

 

وقال الرئيس اليميني المتشدد الذي أدى اليمين الدستورية الجمعة، إن هذه العمليات العسكرية الأولية تبعث بـ"رسالة واضحة وقوية لجميع قطاع الطرق"، مضيفاً: "لا مكان لهم يختبئون فيه".

 

وقُتل أربعة متمردين، بينهم قيادي من فصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية "فارك"، في إحدى قرى منطقة الأمازون بمقاطعة ميتا في وسط كولومبيا، بينما قُتل اثنان من أعضاء عصابة كلان ديل غولفو، كارتيل المخدرات الرئيسي في كولومبيا، في منطقة ريفية بمقاطعة أنتيوكيا في شمال غرب البلاد.

 

رئيس كولومبيا الجديد أبيلاردو دي لا إسبريا في 9 أغسطس 2026 (أ ف ب)

 

في مراسم التنصيب، تعهد دي لا إسبريا بأن يكافح "بلا هوادة الإرهاب المرتبط بالمخدرات وكل المنظمات الإجرامية"، مشدداً على أن خيار الحوار مع أبرز الجماعات المسلّحة قد استُنفد بالكامل.

 

وتعهّد دي لا إسبريا بتكثيف الضربات ضد حركات التمرد ومهربي المخدرات بدعم من إسرائيل والولايات المتحدة، وأيضاً بناء سجون ضخمة مماثلة لتلك الموجودة في السلفادور.

 

وشهد اليوم الأول من ولاية الرئيس الجديد أيضاً شن هجمات عدة على القوات الأمنية، من بينها هجوم نُفذ بطائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات على مركز للشرطة في الشمال، ما أسفر عن مقتل ضابط شرطة.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية