“الخُضر” مطالبون بالاستفاقة

تلقى المنتخب الوطني الجزائري خسارة قاسية وثقيلة بثلاثية نظيفة أمام نظيره الأرجنتيني، في مواجهة كشفت بوضوح الفارق بين طموح العودة إلى المحفل العالمي وصدمة الاصطدام بمنتخبات كبيرة، ورغم أن النتيجة تبدو عريضة ومخيِّبة للآمال، إلا أنها لا تعكس بدقة مجريات اللقاء الذي توازنت فيه الكفتان في فترات عدة، قبل أن يتدخل منطق الفرديات الحاسم ويرجّح الكفّة لصالح بطل العالم في مونديال 2022. لقد كان النجم ليونيل ميسي هو الفارق الحقيقي خلال المقابلة، إذ نجح بعبقريته المعتادة في تسجيل ثلاثية قادت فريقه إلى تسجيل انتصار عريض، مؤكدا أن مقارعة لاعب يُصنَّف ضمن الأفضل في التاريخ تتطلب انضباطا مطلقا ولا تحتمل الهفوات أو اللعب العفوي والارتجالي.

بالعودة إلى تفاصيل اللقاء، يمكن القول إن “الخُضر” دفعوا ثمن غياب التركيز في أوقات حاسمة، وعدم الإيمان بقُدراتهم في الكثير من فترات اللقاء، فضلا عن نقص الجرأة الهجومية، لاسيما في الشوط الأول من المباراة، فباستثناء لقطة مازة وشايبي التي انتهت بهدفٍ ألغاه “الفار” بعد ثبوت وضعية تسلُّل شايبي، لم نرَ خلال هذا الشوط شيئا يُذكر من “الخضر” الذين كانت تنقصهم بشكل واضح السرعة والفعالية والإيمان بقدراتهم الفنّية مع أنّ أغلبهم يلعبون في البطولات الأوربية ومتعوّدون على المستوى العالي.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post “الخُضر” مطالبون بالاستفاقة appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk