التنافس على "التزكيات الحزبية" يعيد الاعتبار إلى القبلية في دوائر انتخابية
في حمأة الصراع القائم على التزكيات والترشح للانتخابات التشريعية المقبلة برز داخل الأحزاب السياسية المتنافسة بقوة في انتخابات 23 شتنبر المقبل خطاب يستند إلى “القبلية والعشائرية” لدى بعض الأسماء، من أجل الضغط وانتزاع التزكية لخوض الاستحقاق الانتخابي.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية فإن أحزاب التحالف الحكومي واجهت هذا الموقف في دوائر مثل طنجة-أصيلة والعرائش ووزان، حيث يبرز اصطفاف واضح على أساس الانتماء القبلي والجغرافي.
وأكدت مصادر تواصلت مع الجريدة وجود انقسام حاد بين “جبالة” و”العروبية” و”ريافة”، بالإضافة إلى أبناء المدن، بحيث يدافع كل عن انتمائه وقدرته على جلب الأصوات الكافية لحسم المقعد لصالح الحزب.
وتبرز هذه الإشكالية بشكل واضح في إحدى الدوائر الساخنة، حيث نصب أحد رؤساء الجماعات المحلية نفسه “مرشحا” باسم قبيلته، التي تمثل خزانا انتخابيا يضم آلاف الأصوات التي من شأنها أن تمكنه من الوصول إلى البرلمان بسهولة.
وحسب المعطيات ذاتها فإن هذا النوع من النقاش أثر بـ”شكل كبير” في حسم هوية مرشحي بعض الأحزاب، خاصة في المناطق التي يحضر فيها بشكل دائم التقاطب الحاصل بين المكونات القبلية المشكلة لها، التي دفعت البعض إلى لعب هذه الورقة لقطع الطريق عن منافسيهم عليها.
يذكر أن معطى “القبيلة” كان يحضر بشكل كبير في الانتخابات المحلية، إلا أن الصراعات الداخلية التي تعيشها بعض الأحزاب السياسية في دوائر بعينها جعله يظهر في الانتخابات التشريعية المرتقبة هذا العام.
The post التنافس على "التزكيات الحزبية" يعيد الاعتبار إلى القبلية في دوائر انتخابية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.