كلية الدكتور سليمان الحبيب للمعرفة تفتح باب القبول في برنامج بكالوريوس علوم التمريض للعام الدراسي "٢٠٢٦- ٢٠٢٧" في ٢٨ يونيو الجاري


حددت كلية الدكتور سليمان الحبيب للمعرفة ٢٨ يونيو الجاري موعدًا لفتح باب القبول للطالبات في برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض، وذلك عبر بوابة القبول الإلكترونية، ويستمر استقبال الطلبات حتى استيفاء المقاعد المتاحة للقبول.
وأكد الدكتور منير بن مريشيد المطيري، عميد كلية د.سليمان الحبيب للمعرفة، على اكتمال كافة الاستعدادات لاستقبال الدفعة الجديدة من الطالبات، مضيفًا أنه وفقًا للخط الزمني للقبول، ستبدأ المقابلات الشخصية في الخامس من يوليو المقبل، وإعلان نتائج القبول ابتداءً من ٢٢ يوليو، والبدء باستكمال إجراءات المنح الدراسية للحاصلات عليها - بعد المفاضلة بين المقبولات- في الثاني من أغسطس القادم، فيما سينطلق العام الدراسي إن شاء الله في ٢٣ أغسطس. موضحًا أن مجموعة د.سليمان الحبيب الطبية، انطلاقًا من سعيها الحثيث للمساهمة في المسؤولية المجتمعية، تقدم عددًا من المنح الدراسية التنافسية حسب المقاعد المخصصة لذلك وفق معايير محددة، تهدف هذه المنح إلى الإسهام في تغطية الانكشاف المهني في مجال التمريض وتعزيزًا لتغطية الاحتياج الوطني في هذا القطاع الهام بالكفاءات الوطنية، ودعمًا لتكافؤ الفرص وتمكين الطلبة المتميزين أكاديمياً من إكمال تعليمهم.
وبيّن د. المطيري أن القبول في برنامج بكالوريوس علوم التمريض يشترط أن تكون المتقدمة حاصلـة على شهادة الثانوية العامة - أو ما يعادلها- في المسارات المحددة (العام – الصحة والحياة – علوم الحاسب والهندسة)، وكذلك الحصول على درجة في اختبارات المركز الوطني للقياس الخاصة بالقدرات العامة والتحصيل الدراسي للتخصصات العلمية. كما أن الكلية توفر فرص الدراسة كذلك في نفس البرنامج لحملة مؤهل البكالوريوس (فما فوق) في تخصصات العلوم والعلوم الصحية بالشروط المشار إليها أعلاه، مع إمكانية معادلة عدد من ساعات الدرجة العلمية السابقة، بما يجعل مدة الدراسة بحدود ٢-٣ سنوات دراسية. وتتيح الكلية هذه الفرصة بهدف تقديم مسار يضمن تأهيل حملة مؤهل البكالوريوس في تخصصات أخرى الراغبين بدخول مجال التمريض بالمهارات التنافسية المطلوبة في سوق العمل، ومواكبة التغيرات المستمرة فيه.
وأوضح د. المطيري أن تقديم طلبات القبول يتم عبر بوابة القبول الإلكترونية من خلال الرابط:
https://edugate.drsulaimanalhabib.edu.sa/shc/initواختتم د. المطيري حديثه قائلاُ أن الكلية تطمح إلى أن تكون نموذجاً للتميز في التعليم والممارسات الإكلينيكية، وتقديم برامج أكاديمية نوعية متوافقة مع أفضل الممارسات والمعايير التعليمية العالمية، وتناسب احتياجات الرعاية الصحية في المملكة، لذلك تم تهيئة بيئة تعليمية نموذجية، مجهزة بكافة الإمكانات ومصادر التعليم الإلكترونية والتقليدية، وبمعامل مزودة بأحدث التقنيات التعليمية، مع وجود شراكات أكاديمية دولية مع جامعات رائدة في التمريض، لتساهم في إعداد وتدريب الطلبة على المهارات التمريضية الأساسية والتخصصية المتقدمة.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية