التراكم «التخويني» ومجتمعات المكابرة

يستهلك «التخوين» الكثير من المجهود الاحتكاكي بين الناس في مجتمعات عديدة. يحولها إلى مجتمع الاشتباه وسوء الظن بالآخرين ليلا نهارا. تحاشيا للاستهدافات التخوينية يستشري الرياء، ولا يعود من يخوّن يعرف صدقاً ما الذي يريده ممن يخوّنهم، أن يصدقوه قولاً أو أن يرددوا على مسمعه ما يقوله هو وهو عالم علم اليقين أنه ليس ما به […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi