الأردن: أحداث الاقليم تستدعي شراكة بين الشعب والدولة

العبور إلى متطلبات الحكمة والتروي ثم الحفاظ على الجبهة الداخلية الأردنية وتحصينها يتطلب وفورا إعادة تنميط وتأطير وتوصيف المخاوف والأطماع الإقليمية بعيدا عن الشطط والمبالغات والتكهنات وبدون التخفيف بالتوازي من هواجس المخاطر. ما نقوله في هذه المرحلة الصعبة إقليميا: الحرص على تأسيس معادلة وطنية جديدة لا تقوم على الخوف والهواجس وتكرارها بين الحين والآخر يتطلب […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi