افتتاح "أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني" جناحها الجديد في الجامعة اللبنانية الأميركية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} افتتحت "أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني" جناحها الجديد في مقرّ الجامعة اللبنانية الأميركية LAU، في بيروت، السبت 11 تموز/يوليو 2026، وسط حضور ثقافيّ. البداية مع نخب الاستقبال ثم جولة في جناح "الأكاديميا"، فتدشين أعمال "الأكاديميا" عبر مديرها الشاعر هنري زغيب. ثم بثّت كلمة مصوّرة لرئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله. وألقى البروفسور سليم دكاش اليسوعي كلمة.


ثمّ كلمة البروفسور فيليب سالم تناول فيها مرتكزات من العظمة اللبنانية، حيث "شعب متمرّد على الصعاب، الجغرافيا الجميلة، المياه التي لا أحد لديه إياها في الشرق. المناخ، التاريخ. أينما تذهب ترى هيبة وجمال التاريخ أمامك، من صيدا إلى صور إلى بيروت إلى جبيل إلى بعلبك، وترى التاريخ يقول لك إنك ابن شعب له كرامة. وابن تاريخ له عظمة".


واعتبر سالم أنّه "في أسبوع على التلفزيون عن الدبكة اللبنانية، نسي اللبنانيون أنهم شيعة وسنة وموارنة وأرثوذكس ودروز. لأن التراث يوحّد، وهذا ما نحتاجه. يجب أن نعبر من فلسفة التعايش إلى دولة لبنان. لكن لبنان في يومنا هذا، هو دولة الطوائف. يجب أن نعبر من دولة الطوائف إلى دولة المواطنة، إلى دولة لبنان. التعايش كلمة يستعملها معظم السياسيين في لبنان، إن لم يكن كلّ السياسيين، لتفتيت الأرض وحتى يبقى اللبنانيّ مغسول دماغه على أن يبقى اللبنانيون شعوب وطوائف مختلفة يجب أن تتعايش مع بعضها بعضاً رغم الاختلافات. هذا المرض الحقيقي".


واستنتج سالم أنّ "من المهم أن نعبر من هذه الفلسفة إلى فلسفة فحواها أننا لبنانيون من لبنان من هذا البلد العظيم. لذلك التراث والأكاديميا سنستخدمها لبناء الإنسان في لبنان ولبناء لبنان. إحياء التراث، إحياء للبنان".


في مناسبة افتتاح "أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني" جناحها الجديد، حصل توقيع 5 كتب جديدة هدايا للحضور.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية